سؤال أهل الذكر (86 حلقة، مبوب) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الموضوع: تربية الأبناء

الجزء ١ · صفحة ١٩١

أنا لا أظن أن الصورة المرسومة باليد هي نفسها تبقى في الكتاب وإنما ما أخذ منها بالفوتوغراف هو الذي يكون بالكتاب، فلذلك ما كان مأخوذاً بالفوتوغراف لا مانع من اقتنائه إن لم يكن به شيء مما لا يُقر في الشريعة كالمجون والفساد، أي بحيث تكون هذه الصور عارية من كل ما يتنافى مع شريعة الإسلام وآداب الإسلام وأخلاق الإسلام، وفي هذه الحالة لا حرج من اقتناء الكتب التي تشتمل على هذه الصور من أجل مزيد من الدراسة والتعلم، ولربما كانت الدراسة دراسة تشريحية ويحتاج الإنسان أن يعرف الأعضاء أعضاء الجسم الداخلية ولا يكون بيانها إلا برسم صور لها، والله تعالى أعلم.

السؤال:

كلمة نقرأها كما وردت إلينا: الكاتب أبو الخطاب عبدالله من السعودية يقول: سماحة الشيخ تكلمت على شخصكم الكريم مرات عديدة بسبب التلبيس على شخصكم من قبل البعض، ولقد تبين لي الحق عنكم، فأرجو منكم مسامحتي؟

الجواب:

أسأل الله تعالى المسامحة للجميع.

السؤال:

ما هو السن الذي يكون فيه الولد ملزما بالذهاب للصلاة في المسجد؟

الجواب:

جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنه قال: (مروهم بالصلاة لسبع، واضربوهم على تركها لعشر)، أمر النبي صلى الله عليه وسلّم أن يؤمر الصبيان بأن يصلوا عندما يمر لهم من عمرهم سبع سنوات، وأمر أن يُضربوا على تركها لعشر سنوات، ومعنى هذا أن الصبي ينبغي بعد أن يبلغ السابعة أن يحرص والده على ترغيبه في الذهاب إلى المسجد من غير أن يضربه، ولكنه إذا وصل العاشرة فإنه يؤدبه لأن المحافظة على الجماعات من المحافظة على الواجبات، والله تعالى أعلم.

السؤال:

١٩١ / ١٬٣٦٠