الموضوع: تربية الأبناء
الجزء ١ · صفحة ١٩٢كيف يمكن أن أتعامل مع ولدي الذي يبلغ من العمر خمسة عشر سنة والذي يتخذ قرارات بدون أن يأخذ مشورتي، وأعظم شيء عمله مؤخراً هو أنه اتفق مع جده وقاموا بتركيب مستقبل القنوات التلفزيونية (الدش)، مع علم ابني وأبي بأنني لا أرغب في تركيب الدش، لذا فإنني الآن في حيرة من أمري هل أخرجه من بيتي وبذلك ربما أعصي والدي، أو أتركه وأنا في خوف من إساءة استعماله مع علمي بتوجهات ولدي، أفدني شيخنا الفاضل؟
الجواب:
عليك أن تتقي الله، وأن تنصح ابنك، وأن تحرص على تربيته على ما يرضي الله تبارك وتعالى، وأن تذكره بالله واليوم والآخر، وأن تذكره أن الحياة ما هي إلا متاع زائل وظل مغادر، وأن بعد هذه الحياة موتاً، وبعد الموت نشراً وحساباً وثواباً وعقاباً، وأن كل أحد يُسأل عما قدّم وما أخر، وأن أي أحد لا يدري متى يفجأه ريب المنون، وهكذا فمثل هذا يمكنك أن تغرس في ولدك مخافة الله تبارك وتعالى.
أما بالنسبة إلى مستقبل البث الذي تخشى عاقبة أمره فإن كان هنالك ما يتقى بحيث يستعمل في ما لا يرضي الله تبارك وتعالى فاتقاء المضار مقدم على جلب المنافع، ويجب في هذا أن تخرجه من بيتك أي تخرج هذا الاستقبال للبث من خارج البلاد، إن كان هذا البث ضاراً بالأخلاق ومسبباً للفساد ولو لم يرض بذلك أبوك، فإن طاعة الله مقدمة على طاعة أي أحد، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق سبحانه.
السؤال:
ما حكم من يُدّرس في مدرسة ابتدائية مثلاً ويُدّرس الحديث وهو لا يدري مدى صحة تلك الأحاديث فهل يجوز له أن يلقن التلاميذ تلك الأحاديث، وبماذا تنصحونه، وما حكم من مضى لمن كان هذا شأنه؟ هل يجب عليه أن يبلغ توبته تلاميذه؟
الجواب: