الموضوع: تربية الأبناء
الجزء ١ · صفحة ١٩٦طالبة بالمرحلة الثانوية كانت نصرانية فأسلمت، ولم تظهر إسلامها خوفاً من أبيها المتعصب، ولكن أمها تميل إلى الإسلام وهي نصرانية أيضاً، والأم تقرأ القرآن وتتابع البرامج الدينية، فماذا تقول سماحتكم للأم، وبماذا تنصح البنت التي تخاف إظهار إسلامها، وماذا عن الحجاب ما نصيحتك لها هل تلبسه أم لا حذراً من معرفة أبيها بإسلامها؟
الجواب:
بالنسبة إلى الأم عليها أن تتقي الله وأن تتبع الحق، فإن الإنسان لا يسمح له أن يبقى على غروره وأن يبقى على ضلاله وقد تبين له الحق، إذ هو مسئول عن عقله الذي منحه الله تبارك وتعالى إياه، فما لهذا الإنسان واتباع المسالك الملتوية والمعتقدات التي لا تستسيغها العقول السليمة كاعتقاد أن الله ثالث ثلاثة، وأن الله هو المسيح ابن مريم، مع أن المسيح حملته أمه وولدته كسائر البشر، فأنى للإله أن يكون محمولاً، وأنى للإله أن يكون مولوداً، من الذي كان يصرف هذا الكون، ويدبر هذا الوجود عندما كان هذا الإله جنيناً في رحم أمه؟ ليت شعري أي عقل يستسيغ مثل هذه المقولة، وهذا يعني أن عليها أن تترسم طريق الحق وأن تتبع الحق، بينما هذه الفتاة عليها أن تجد لنفسها المناخ المناسب من أجل أن تشهر إسلامها، ولعلها تستطيع أن تقترن بالرجل الصالح الذي تجد عنده الكنف الذي يؤويها، وتجد عنده الضمان لاستمرار هدايتها واستمرار راحتها وطمأنينتها ويجعل الله تبارك وتعالى على يديه يسرها بعد عسرها إن شاء الله، وأسأل الله تبارك وتعالى لها التوفيق.
السؤال:
ما قولكم في اقتناء الأطفال للرسوم المتحركة والبعض منها هادف في مضمونه؟
الجواب:
إن كانت هنالك مضار فالمضرة تتقى لأن درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة، وإن كانت لا توجد مضار في اقتناء هذه الرسوم ويمكن أن تكون نتيجتها نتيجة إيجابية فذلك خير ولا مانع منه.
السؤال: