الموضوع: تربية الأبناء
الجزء ١ · صفحة ٢٠١وإن كان اغتراره بسبب أنه يرى نفسه متفوقاً على زملائه في طلب العلم وفي تحصيل العلم فإن العلم بدون أخلاق لا قيمة له إذ الله تبارك وتعالى لم يصف عبده ورسوله صلى الله عليه سلّم بغزارة العلم بقدر ما وصفه بمحاسن الأخلاق فقد قال في وصفه إياه (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) (القلم:4)، ولم يقل له وإنك لعلى علم غزير، بل خاطبه معه غيره عليه أفضل الصلاة والسلام بقوله (وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلا قَلِيلاً) (الاسراء: من الآية85)، فالوصف الذي تميز به الرسول صلى الله عليه وسلّم إنما هو مكارم الأخلاق، ومكارم الأخلاق تتنافى مع الغرور، بل الغرور سبب لمحق جميع مكارم الأخلاق بحيث لا يبقى للإنسان خلق فاضل قط، وهكذا بهذا يمكن أن يكبح هذا الغرور وأن يُعرّف بقيمته، وأن يوقف عند حده.
السؤال:
متى ينبغي عزل الأبناء عن غرف نوم الآباء؟
الجواب:
حقيقة الأمر هناك تفاوت ما بين الأطفال الذين يستيقظون ويمكن أن يروا آبائهم وأمهاتهم وهم في حالة لا ينبغي أن يراهم عليها الطفل، ومنهم من يكون غير مستيقظ، على أنه مما ينبغي أن يوضع حاجز ما بين الأبوين عندما ينامان في فراش واحد وبين الطفل حتى لا يرى ما يدور بينهما، وعندما يكون الطفل يستيقظ ويقوم ويكتشف الحالة ويعقل، في هذه الحالة ينبغي أن يعزل في غرفة أخرى لئلا يرى هذه التصرفات.
السؤال:
ما الذي يمكن أن يبديه الآباء أمام أبناءهم من مظاهر التواد والتعاطف، فمثلاً التقبيل والعناق، وفي أي سن يمكن أن يحجم عن إظهار هذا؟
الجواب: