سؤال أهل الذكر (86 حلقة، مبوب) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الموضوع: عام

الجزء ١ · صفحة ٣١٩

فينبغي للإنسان أن لا يفوته، ولا يلزمه أن يقوم الليل كله من أوله إلى آخره فإن هذا شيء لا يقدر عليه إلا خاصة الخاصة من المسلمين (وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا) (الأنعام: من الآية132).

فمن قام جزءاً من ليلة القدر ضوعف له الأجر كأنما قام ذلك الجزء في ألف شهر فيما عدا هذه الليلة، وإن قام جزءاً أكبر من ذلك أيضاً ضوعف له بقدر هذه النسبة، وهكذا فيما يفعله من الطاعات والتهجد وذكر الله سبحانه وتعالى، ومن استطاع أن يقوم الليل كله فإن ذلك خير كبير له، والله تعالى أعلم.

السؤال (18 (

رجل عنده عائلة مكونة من ثمان بنات وثلاثة أولاد وفي شهر رمضان يستلف مبلغاً من البنك من أجل أن يُخصم من راتبه فيؤدي به زكاة الفطر ويزور به أرحامه فهل يصح له ذلك؟

الجواب:

إن كان هذا القرض قرضاً غير ربوي فلا حرج في ذلك من أي مكان أخذه والله تعالى يكتب له الأجر بقدر نيته وإخلاصه لله سبحانه وتعالى.

أما إن كان قرضاً ربوياً فإنه يجب على الإنسان أن يتفادى الربا لقول الله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) (البقرة:278)، ولقول النبي صلى الله عليه وسلّم: لعن الله الربا وآكله وموكله وكاتبه وشاهديه ثم قال هم سواء. يعني في الإثم، فالمقياس عنده، والله تعالى أعلم.

السؤال (19 (

إذا اضطر الإنسان إلى أن يستلف من أي مكان مبلغاً من أجل ان يؤدي زكاة الفطر، هل تجب عليه مع هذا؟

الجواب:

لا إن لم تكن عنده، إنما تجب على الواجد، لا على غير الواجد.

السؤال (20 (

رجل عنده بنتان وولد أنهوا الثانوية العامة ولكنه لا يمتلك مبلغاً يجعلهم يكملون الدراسة فهل يعد مقصراً في حقهم فيؤثم على ذلك؟

الجواب:

٣١٩ / ١٬٣٦٠