سؤال أهل الذكر (86 حلقة، مبوب) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الموضوع: عام

الجزء ١ · صفحة ٣٣١

قول من قال بأن بروز خاتم المرأة وبروز أساورها غير لافت لنظر الرجال كلام غير صحيح لا أساس له من الصحة. إنما يلفت نظر الرجل من المرأة كل شيء. نفس جرس حليها ولو لم يبد هو لافت لنظره ومثير لخياله وأحاسيسه، وكذلك نفحة طيبها ونبرة صوتها، كل من ذلك مثير لخيال الرجل، ولذلك نرى نحن في الأدب الرباني الذي يؤدب الله تبارك وتعالى به عباده من المؤمنين والمؤمنات يقول (وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (النور: من الآية31)، أمرن أن لا يثرن حواس الرجال ومشاعرهم من خلال إسماعهم جرس حليهن، فكيف بما إذ كان ذلك الحلي ظاهراً وتمتد إليه أنظار الرجال؟ لا ريب أن ذلك مما يثير كوامن ما في نفوسهم من الرغبة في هذه النسوة، فلذلك كانت الضرورة داعية إلى أن تستتر المرأة ولا تبرز هذه الزينة. من قال بأن الأساور غير زينة؟ إذن ما معنى لبس المرأة لها؟ وكذلك الخاتم إن لم يكن زينة فما معنى لبس المرأة له؟ هل تلبسه عبثاً أو تلبسه للتزين؟ فإذاً على المرأة أن تحرص على إخفاء كل ذلك وعدم إبداءه إلا لزوجها وذوي محارمها، والله تعالى أعلم.

السؤال (10 (

تتداول الآن ورقة تذكر الآية التي يتداولها الناس بأن تدمير البرجين في أمريكا نصت عليه الآية في سورة التوبة (أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله … ) وتطورت المسألة إلى أن أصبحت توزع ويطالب كل من يقرأها أن يطبعها ويوزعها، وأنه لم يوزعها سيصبه مرض أو ستصيبه خسارة، فما صحة هذا الكلام؟

الجواب:

٣٣١ / ١٬٣٦٠