سؤال أهل الذكر (86 حلقة، مبوب) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الموضوع: عام

الجزء ١ · صفحة ٣٤٦

طالب يدرس وعمره خمسة عشر عاماً وأصابه مرض وفي الليل قال إن أصبح علي الصباح وأنا مريض فسوف أفطر، وأصبح عليه الصباح وهو معافى ولكنه الساعة الثامنة أفطر، فماذا عليه؟؟

الجواب:

أما إن كان أفطر بغير مسوغ ففي هذه الحالة عليه التوبة والقضاء والكفارة، والكفارة هي معلومة كما كررنا ذكرها مراراً هي عتق رقبة لمن وجدها فإن لم يجدها فصيام شهرين متتابعين فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا، والله تعالى أعلم.

السؤال (7 (

بالنسبة للنية التي تحمل هذه الاحتمالات كأن يقول إن أصحبت معافى أصبحت مريضاً أصبح صائما، ما حكمها؟

الجواب:

هو ينوي أن يصوم، وإن اعتراه مرض فإنه يفطر من أجل مرضه.

السؤال (8 (

امرأة مريضة منذ سنة ولا تعرف أولادها فهي شبه فاقدة للوعي فهل عليهم أن يطعموا عنها كل يوم مسكينا في رمضان؟

الجواب:

لا، لأن الواجب سقط عنها بسبب فقدانها عقلها، والعقل هو مدار التكليف فمع فقدانه يسقط التكليف، والله تعالى أعلم.

السؤال (9 (

وهل عليها زكاة الفطر؟؟

الجواب:

أما هي فلا، ولكن من يقوم بعولها يزكي عنها كما يزكي عن الصبي الصغير الذي لم يكلف شيئاً قط.

السؤال (10 (

الذي يُطعم عنه كل يوماً مسكيناً هل يجوز أن تجمع هذه المبالغ أو يجمع هذا الطعام إلى نهاية الشهر فيعطى لفقير واحد؟

الجواب:

نعم، يجوز ذلك لأن كل يوم مستقل بنفسه فيمكن أن يطعم نفس المسكين في كل يوم، ويمكن أن يجمع هذا الطعام كله ليعطى إياه آخره الشهر، والله تعالى أعلم.

السؤال (11 (

رجل يحضر المسجد فيأكل من الفطرة الموضوعة هناك ولكنه لا يصلي في المسجد إنما يأكل وينصرف وكذلك بقية الصلوات؟

الجواب:

بئس الرجل هذا، هذا رجل نهم يحرص على الأكل ولا يعرف للعبادة معنى، فما باله يأتي إلى المسجد ما دام لا يصلي مع الجماعة، هذا يجب أن يطرد مادام يأت للأكل وحده ولا يصلي مع المصلين، يجب أن يطرد من المسجد.

السؤال (12 (

٣٤٦ / ١٬٣٦٠