الموضوع: أحكام الذبائح، وفتاوى أخرى
الجزء ١ · صفحة ٤٤٥على أن هنالك كثيراً من الشباب من لا يبالون بانتهاك أعراض الفتيات لا يبالون بانتهاك فيضحكون على عقولهن، كل واحد منهم يحاول أن يرسخ في وجدان الفتاة التي يلعب على عقلها بأنه هو فارس أحلاهما، وأنه سيكون شريك حياتها، حتى إذا ما رزأها في عفتها وفي طهارتها وفي أعز ما تملك رفسها برجله، وأخذ يبحث عن فريسة أخرى.
فإذن على الآباء والأمهات أن يكونوا على يقظة من هذا الأمر، وأن يكونوا على دراية مما يقع خلفهم وأن لا يرخوا العنان لبناتهم ليمرحن مع هؤلاء الشباب كما يملي عليهن هوى النفس، وكما يسول لهن الشيطان، والله تعالى المستعان.
السؤال (21)
بالنسبة لحديثه معها عن طريق الهاتف هل يأخذ نفس الحكم؟
الجواب:
الحديث البريء الذي لا يشاب بشائبة لا مناع منه، ولكن نحن نخشى من هذه الأحاديث لأن كثيراً ما يحاول أن يستدرجها، يبدأ أولاً معها بحديث بريء ثم يأخذ في استدراجها شيئاً فشيئاً حتى يوقعها في الفخ، والفتاة تكون دائماً غراً، وتكون غير متمكنة من السيطرة على أعصابها، والمرأة كما قيل هي عاطفية لأن عاطفتها أقوى من عاطفة الرجل، فإذا ما أثار عاطفتها لم يبق في دماغها موضوع للتفكير قط، وإنما تسيطر العاطفة على جميع جوانبه، فينبغي الحذر أيما الحذر من ذلك.
السؤال (22)
هناك كثير من النساء يرغبن أن يخرجن من البيت وهن متعطرات لا لإغراء الرجال ولغيرها من الفتنة ولكن من أجل الرائحة الطيبة، ولاختفاء هذه الظاهرة تقيداً بقول العلماء أصبحن لا يشممن روائح طيبة سواء روائح العرق، فما قولكم؟
الجواب: