سؤال أهل الذكر (86 حلقة، مبوب) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الموضوع: عام

الجزء ١ · صفحة ٤٤٩

وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلّم: كلوا وتصدقوا وادخروا. أمر النبي صلى الله عليه وسلّم بأن يأكلوا وأن يتصدقوا وأن يدخروا، وذلك بعدما منع من الادخار، وكان منع الادخار من أجل الدافة أي التي تدف إلى أرض المدينة من البوادي، والمراد بها الناس الذين يأتون وهم محتاجون إلى الطعام، فأمر النبي صلى الله عليه وسلّم ألا يدخر من لحم الأضاحي وأن يعطى هؤلاء منها، ثم بعدما وجدت الغُنية عندهم وكانوا في غير حاجة إلى هذه الأضاحي التي يضحي بها أهل المدينة وسّع النبي صلى الله عليه وسلّم لهم فقال: كلوا وتصدقوا وادخروا.

ولذلك ينبغي للإنسان أن يأكل ثلثها وأن يتصدق بثلثها وأن يدخر ثلثها، هكذا من أجل هذا الأمر الذي جاء من النبي صلى الله عليه وسلّم، وإن لم يدخر شيئاً بأن كانت الحاجة داعية إلى الصدقة فذلك خير، أو كانت الحاجة داعية إلى الأكل وذلك أن يطرق الإنسان طراق من ضيوف أو غيرهم فلا مانع في هذه الحالة أن يقدم إليهم من لحوم الأضاحي حتى ولو أكلوا ذلك جميعاً، ولكن ينبغي له ألا يفوت الصدقة عن الفقراء بحيث يعطيهم شيئاً ولو أقل من الثلث إن لم يكن بمقدار الثلث مواساة لهم، والله تعالى أعلم.

السؤال (3)

ولو كان مطبوخاً؟

الجواب:

ولو كان مطبوخاً لا فرق بين أن يعطيهم إياه نياً أو طبيخاً.

السؤال (4)

من يطالب بالإمساك عن حلق الشعر وتقليم الأظافر؟

الجواب:

هو من نوى أن يضحي، فالرجل الذي ينوي أن يضحي يؤمر في خلال الأيام المباركات الأيام العشر ألا يأخذ من تفثه شيئاً ألا يقلم أظفاره وألا يأخذ من شعره إلى أن يضحي، وبعد التضحية عندئذ لا حرج عليه، هذا لمن أراد أن يضحي كما جاء في الحديث عن الرسول عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والسلام

السؤال (5)

من أدركته العشر وقد طالت أظفاره وطال شعره فهل الأولى أن يبقى على ذلك الحال؟

الجواب:

٤٤٩ / ١٬٣٦٠