الموضوع: عام
الجزء ١ · صفحة ٤٨٠ونجد أن الله سبحانه وتعالى يخاطب في كتابه الرسول صلى الله عليه وسلّم وهو أشرف الخلق وأعلاهم منزلة وأعلاهم قدرا فيقول له (قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرّاً إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ) (الأعراف: من الآية188) وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلّم لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضرا فكيف بغيره عليه أفضل الصلاة والسلام، بل كيف يملك ميت أو يملك أحد أياً كان حياً أو ميتاً لأي أحد نفعاً ولا ضرا، أو أن يلجأ إنسان إلى مردة الجن أو الشياطين أو نحو ذلك فيطلب منهم قضاء حاجة أو دفع مضرة أو تحقيق منفعة ذلك كله مما يعد من الشركيات، والله تعالى المستعان.
السؤال (11)
هل يجوز الدعاء في السجود حيث أن النبي صلى الله عليه وسلّم يقول: أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد؟
الجواب:
نعم في صلاة النفل ذلك جائز، أما في صلاة الفرض فنحن نرى بأنه يقتصر على الذكر الوارد ولا يعدل عنه إلى ما زاد عليه، لأن هذه الصلاة كما جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلّم لا يصلح فيها شيء من كلام الآدميين، فيقتصر على المنصوص عليه، ويترك ما زاد عليه، أما في صلاة النفل فلا مانع من ذلك، والله تعالى أعلم.
السؤال (12)
من هم أصحاب الفترة، وإلى أين مأواهم؟
الجواب: