سؤال أهل الذكر (86 حلقة، مبوب) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الموضوع: عام

الجزء ١ · صفحة ٤٨٢

على أن كثيراً من الأمور التي كان عليها أهل الجاهلية تتنافى مع العقل السليم ومع الفطرة السليمة، كانوا يتخذون آلهة من دون الله، يعبدون آلهة يصنعونها بأيديهم وهذا مما تأباه العقول السليمة، فلذلك قالوا بأن هؤلاء غير معذورين، وحقيقة الأمر الأدلة في هذا متعارضة ونحن نكل ذلك إلى أمر الله سبحانه، فنحن لسنا مسئولين عن هذا الأمر إذ لم يأت نص قطعي لنكون متعبدين به، والله تعالى أعلم.

السؤال (13)

المكلف بالرمي هل يقدم في الرمي نفسه أو يقدم من كلفه بالرمي؟

الجواب:

أولاً يرمي عن نفسه، ثم يرمي عمن طُلب منه أن يرمي عنه.

السؤال (14)

ما حكم إيداع مبلغ من المال ثم أخذ زيادة عليه؟

الجواب:

لا يجوز أخذ زيادة على مال إلا أن تكون المضاربة مضاربة شرعية مضبوطة بضوابط الشرع ومقيدة بقيود الحق، والله تعالى أعلم.

السؤال (15)

ما هي ضوابط الخلوة المحرمة بين الرجل والمرأة؟

الجواب:

نعم، حقيقة الأمر الخلوة التي تكون بين الرجل والمرأة هي داعية الفتنة، ولذلك جاء في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنه قال: ألا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم.

وقال عليه أفضل الصلاة والسلام: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يخلون بامرأة إلا مع ذي محرم.

وقال: إياكم والدخول على النساء فقال له رجل من الأنصار: أرأيت الحمو يا رسول الله؟ فقال عليه الصلاة والسلام: الحمو الموت. وذلك لخطورة دخوله على امرأة أخيه، والمقصود بالحمو هو أخ الزوج، فأخ الزوج هو الموت لأن دخوله على امرأة أخيه أمر فيه من الخطر ما ليس بعده، فهو من المحارم التي يجب أن تتقي.

ومما يؤسف له أن كثيراً من الناس لا يبالون بهذا الأمر، لا يبالون بهذا التوجيه النبوي الشريف، ولا يبالون بهذا الضابط الشرعي الذي ينفي عن الأمة كل ريبة وكل خطر أخلاقي، فلذلك تقع أمور سلبية ناتجة عن هذه الخلوة التي تكون بين الرجل والمرأة الأجنبية.

٤٨٢ / ١٬٣٦٠