الموضوع: الوسواس
الجزء ٢ · صفحة ٩٧نسأل الله تبارك وتعالى له العافية والصحة وزوال البأساء والضراء، ومع ذلك نرجو منه أولاً أن يكابر هذه الأوهام والشكوك، وأن يتغلب عليها بتقوية إرادته، فإن هذه الشكوك إنما تقوى على الإنسان عندما تضعف إرادته، ثم بجانب ذلك عليه أن يلجأ إلى الله، وأن يكثر من ذكر الله سبحانه وتعالى في الصلاة وخارج الصلاة فالله تعالى يقول (أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) (الرعد: من الآية28)، فبذكر الله يطمئن قلبه، وقبل أن يقوم إلى الصلاة ليذكر الله تبارك وتعالى وليستعذ به من الشيطان الرجيم، وليتل ما أمكنه من الآيات المعوذة كسورة الفاتحة الشريفة وآية الكرسي وسورة الإخلاص والمعوذتين، وليكثر من قول لا إله إلا الله فإنها كلمة الإخلاص، وكلمة الإخلاص تدفع الوسوسة، وهكذا كل ما كان من هذا القبيل، ليكثر من ذكر الله تبارك وتعالى، والله سبحانه وتعالى ينزل السكينة على قلبه، وليكثر من الدعاء بإخلاص وباليقين بالإجابة فإن الله تبارك وتعالى يقول (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) (البقرة:186).
السؤال (16)
رجل صلى العصر فقرأ جهراً ولم يسجد سجدتي السهو؟
الجواب:
صلاته إن شاء الله صحيحة، والله يتقبل منه، وليته سجد لأجل أن يجبر ما حصل، ولكن مهما كان الله تعالى يتقبل منه.
السؤال (17)
هل الذي يوسوس هو الشيطان أم النفس؟
الجواب: