الموضوع: عام
الجزء ٢ · صفحة ٣٣٥يحدث أثناء الرحلات الطويلة أن ينام بعض المسافرين على مقاعدهم فيحتلم أحدهم أو يصعد الراكب إلى الطائرة وهو ناسٍ لجنابته، أو تطهر المرأة من حيضها ونفاسها مع دخول وقت صلاة الفجر علماً أن وصول الطائرة إلى البلد الآخر لا يكون إلا بعد خروج وقت ولا يمكن الاغتسال في حمام الطائرة فما العمل؟
الجواب:
في هذه الحالة يُعدل إلى التيمم وينفض المقعد الذي يجلس عليه لعله يجد فيه غباراً ويتيم به وحسبه ذلك، ثم إذا وجد الماء بعد ذلك فليمسسه بشرته كما جاء في الحديث، ولا يعيد الصلاة.
تمت الحلقة بعون الله تعالى وتوفيقه
4 من رمضان1424هـ، 30/ 10/2003م
الموضوع: عام
السؤال (1)
نحن من أبناء وادي ميزاب منا من يعمل خارج بلدته بحيث يُعتبر مسافراً فيقيم في بلدة عمله ما لا يقل عن الشهرين والثلاثة أشهر فيعود إلى مسقط رأسه لإجازة لا تتعدى الاسبوعين والشهر، ونحن في بلاد العمل على صنفين منهم المتملك أرباب عمل وهناك من هو أجير عندهم، وفي الحالتين أملنا الاستقرار في البلد الأصلي عند الكبر أي أجسادنا في موطن العمل وعقولنا عند أهلينا في الوطن، هل نقصر أو نتم الصلاة في مواطن العمل؟
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فإن إتمام الصلاة إنما هو نتيجة التوطين، والتوطين إنما هو نتيجة استقرار النفس وطمأنينتها، فحيث ما سكن الإنسان واطمأنت نفسه ورأى أنه لا يزعجه شيء وبإمكانه الاستقرار والاطمئنان ففي هذه الحالة عليه أن يتم الصلاة.
وللرجل أن يوطن أكثر من وطن واحد، وقد يكون الإنسان في كلتا البلدتين أو كل البلدان التي له مصالح فيها ويقيم فيها ويستمر بها مرتبطاً بمشاعره، قد يرتبط بتلكم البلدان جميعاً بمشاعره وأحاسيسه بحيث لا يرى ما يزعجه عندما يكون فيها، فلذلك في هذه الحالة يكون موطّنا.