الموضوع: الوسواس
الجزء ٢ · صفحة ٨٣يجوز للإنسان أن يبيع سلعة لمن يشتريها يداً بيد بكذا، ولمن يشتريها نسيئة بكذا، على أن يكون البيع مقطوعاً به، لا أن يكون البيع معلقاً بحيث تكون الصفقة عائمة بين كونها نسئة وكونها نقدا، فإن كان البيع مقطوعاً به بحيث اتفق الطرفان على أن يكون العقد إما نسيئة وإما أن يكون يداً بيد فلا مانع ولو كان بين العقدين تفاوت، وإنما يمنع عن بيعين في بيع أي عقدين في عقد فلا يجوز أن تكون عقدة البيع عائمة، تكون الصفقة عائمة بين هذه الصفة وتلك الصفة، وهذا إذا كان بين المتبايعين بنفسيهما بحيث لم يكن هنالك وسيط ثالث، أما إن كان يمول طرف ثالث وتكون الزيادة لذلك الطرف لأنه هو الممول فذلك غير جائز لأنه مما يدخل في الربا، والله تعالى أعلم.
السؤال (29)
عندنا جلبتان من النخيل لي ولورثة معينين لكنهما مهمولتان وقد قاربتا على الخراب فرأيت أن أهتم بهما سقياً وإصلاحاً حتى آتتا ثمارهما وحدث ذلك دون أن أشعر بقية الورثة، وقد تكلف الإصلاح ثلاثمائة ريال من غير المسافة الشاقة التي أقطعها في كل مرة للقيام بهذا الأمر، والآن جاء المحصول وبعد إعطاء العاملين معي حقهم بقي مائة وخمسون ريالاً، فهل أقاسم هذا المبلغ بقية الورثة، أم آخذه كتعويض على الجهود التي قمت بها؟
الجواب:
في الأصل إن كان قام بهذا الأمر تبرعاً فلا ينبغي لمتبرع أن يعود، أما إن كان قام على أنه محتسب عن الآخرين لأنهم غير موجودين، أو لم يمكن أن يشاورهم في ذلك واحتسب عنهم فما على المحسنين من سبيل وينبغي أن لا يضاع حقه.
السؤال (30)
هل تتبع المرأة زوجها في صلاة السفر؟
الجواب:
نعم، تتبع المرأة زوجها في صلاة السفر بعد أن يتزوجها وتخرج من بلدها الذي فيه، أما إن كانت مقيمة مع والدها فإلى أن تنتقل إلى الزوج.
تمت الحلقة بعون الله وتوفيقه
30 من ربيع الأول 1424هـ، 1/ 6/2003م
الموضوع: الوسواس
السؤال (1)
ما حقيقة الوسواس؟
الجواب: