الموضوع: عام
الجزء ٢ · صفحة ١٦٥هل يجوز قراءة القرآن على الميت عند زيارة القبور؟
الجواب:
القبور زيارتها مشروعة لا لاتخاذها مساجد أو لأجل العبادة فيها، فالحديث عن النبي صلى الله عليه وسلّم يقول: لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد. والنبي عليه أفضل الصلاة والسلام أمر بقراءة القرآن في البيوت وقال: لا تجعلوا بيوتكم قبورا. ومعنى ذلك أن القبور ليست مكاناً لقراءة القرآن، فلا ينبغي للإنسان أن يقرأ القرآن عندما يزور ميتاً بل عليه أن يقتصر على ما دلت عليه السنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام، ومن المعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلّم عندما زار القبور سلّم على الموتى واستغفر لهم ودعا لهم واكتفى بذلك ولم يزد عليه، فحسبنا أن نتبع النبي صلى الله عليه وسلّم
وقد أجاد في هذا الإمام السالمي رحمه الله تعالى عندما قال:
أتعمرون قبورنا الدوارس … ويترددن إليها الدارس
وهذه المساجد المعدة … نتركها وهي لذاك عدة
والمصطفى قد زارها وما قرا … إلا سلاماً ودعا وأدبرا
حسبك أن تتبع المختارا … وإن يقولوا خالف الآثارا
فبهذا نأخذ ونكتفي، والله تعالى أعلم.
تمت الحلقة بعون الله وتوفيقه
27 من جمادى الأولى 1424هـ الموافق 27/ 7/2003م
الموضوع: عام
السؤال (1)
ظهرت مشكلة ارتفاع المهور مرة أخرى بعد أن كانت قد انخفضت قليلاً. ونظراً لحركة الزواج في أيام الصيف، فنريد منكم كلمة مختصرة في أمر المهر.
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: