الموضوع: عام
الجزء ٢ · صفحة ١١٠مسائل الرأي يجب أن لا يهزأ أحد فيها من رأي غيره، مادامت هي مسائل رأي، أي مسائل ليست أدلتها قطعية، والاختلاف فيها اختلاف محمود، وعلى أي إنسان أن لا يدعي العصمة لنفسه، بل في مسائل الرأي يقول كل واحد منهم قولي صواب يحتمل الخطأ وقول غيري خطأ يحتمل الصواب، لأنه يرى أن قوله صواب من قبل ما ترجح عنده من الدليل، ويرى قول غيره خطأ بسبب أنه يرى الدليل في غير قول غيره، ولكن صوابه يحتمل الخطأ، وما يراه عند غيره من خطا يحتمل الصواب، فهكذا مسائل الرأي، ليس للإنسان أن يهزأ فيها من رأي غيره، وأن يسفه رأي غيره، والله تعالى أعلم.
السؤال (12)
أنا أعمل في إحدى الدول الإسلامية وأبقى فيها دائماً إلا ما يتخلل ذلك من عطل، وأنا في ذلك البلد مطمئن بعائلتي، فهل يجوز لي أن أتخذه وطناً وأصلي فيه تماماً؟
الجواب:
إن كان قاصداً الاستقرار الدائم والاستمرار على ذلك وما عنده من مانع من ذلك، أي لا يحجزه عن ذلك أي حاجز، فذلك مباح وإلا فالعبرة بالاستقرار.
السؤال (13)
أسرة لديها طفلة في وجهها شامة، إذا أزالت تلك الشامة أحدثت أثراً في وجهها هل يعد ذلك إجراماً في حقها أو تشويهاً لوجهها من غير إذنها، وهل تعتبر تلك الشامة نعمة من الله فتبقى كما هي؟
الجواب:
أما إذا كانت شامة لا تضر فلتدعها كما هي، أما إن كانت تؤدي إلى ضرر بها أو تشوهها فلتستشر الأطباء في إزالتها بطريقة لا تؤدي إلى الإضرار بها.
السؤال (14)
رجل اختلف مع زوجته وقال لها بالغضب باللغة الفرنسية (إذاً نفترق) يقصد بذلك سؤالها أو كأنه في صيغة سؤال، لم يقصد الطلاق وهو يخشى أن يكون طلاقاً؟
الجواب: