سؤال أهل الذكر (86 حلقة، مبوب) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الموضوع: عام

الجزء ٢ · صفحة ١٦٣

ليس هنالك رأي لأحد من الناس أياً كان صغيراً كان أو كبيرا عالماً كان أو جاهلا ذكراً كان أو أنثى بعد كلام الله تبارك وتعالى وبعد كلام الرسول عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والسلام (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً) (الأحزاب:36)، ويقول الله تبارك وتعالى (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَاوِيلاً) (النساء: من الآية59)، وقد شدّد في الكتاب العزيز وفي السنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام، فالله سبحانه وتعالى يقول (وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَاكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ) (الحجرات: من الآية12)، فالله سبحانه وتعالى شدّد في أمر الغيبة هذا التشديد وشبّهه بنهش الإنسان لحم أخيه وهو ميت، وكفى بهذا تنفيراً وتحذيراً، والأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلّم في الغيبة كثيرة جداً، فعلى هذا الإنسان أن يتقي الله، وأن يقلع عن هذا الذي يفعله، والحديث عن النبي صلى الله عليه وسلّم يدل على أن لسان الإنسان والعياذ بالله هو الذي يورده النار فالنبي صلى الله عليه وسلّم يقول: إن الرجل ليتكلم بالكلمة ما يتبينها تهوي به في النار أبعد مما بين المشرق والمغرب. ويقول: إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يحسب أن تبلغ ما بلغت تهوي به في النار أبعد مما بين المشرق والمغرب. والله تعالى المستعان.

السؤال:

البعض تصدر منه عبارات تجرح مشاعر الآخرين وعندما يؤنب في ذلك يقول أنا هازل فما الحكم؟

الجواب:

٦٤٩ / ١٬٣٦٠