40سأذ 14 رمضان 1423هـ - 20 نوفمبر 2002م سق التوبة-الصيام صححت
الجزء ١ · صفحة ٧ج: عليه أوّلا وقبل كل شيء أن يتوب إلى الله-تبارك وتعالى-مما وقع فيه من هذه المعصية العظيمة وأن يرجع إلى مولاه وأن يثوب إلى رشده وبعد ذلك لابد من تأدية الحق إلى أصحابه ولا يلزم أن يقول لذلك المالك أي لمالك هذا الحق الذي هو التاجر: " إنّ هذا المال قد سرقته منك " أو ما شابه ذلك وإنما بإمكانه أن يدفع إليه ذلك المال ويقول له: " إنّ هذا المال حق لك " أو أن يقوم بإرساله إليه مع بيانه سواء أعطاه بيده أو أرسله إليه بأنّ هذا الحق حق له مخافة أن يظنه بأنه من الصدقات سواء كان من الصدقة الواجبة أو المندوبة أو يظنه شيئا من الهدية أو ما شابه ذلك ثم يقوم بتعويضه عنه أو يقوم بدفعه إلى الفقراء أو ما شابه ذلك من الأمور فلابد من أن يبين له بأنه حق له ولا يلزمه أن يقول له بأنه سرقة وليستتر بستر الله-تبارك وتعالى-عليه؛ والله-تعالى-أعلم.
س4: نحن مجموعة من الشباب كنا نلعب كرة القدم ولا نعير اهتماما لكشف العورة وكنا نتفرج على الأفلام ولا نغض أبصارنا ونسمع الأغاني ونفعل الكثير من المنكرات والآن منّ الله علينا بالتوبة، فهل يجب علينا أن نبلغ توبتنا لجميع من كنا نفعل معه تلك المنكرات مع العلم أنّ ذلك فيه حرج ومشقة كبيرة، فبماذا تنصحوننا ؟