سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

40سأذ 14 رمضان 1423هـ - 20 نوفمبر 2002م سق التوبة-الصيام صححت

الجزء ١ · صفحة ٨

ج: على كل حال؛ هذه من المعاصي التي يجب على الإنسان أن يبتعد عنها وأن يتوب إلى الله-تبارك وتعالى-منها وألاّ يحوم حول حماها فعليكم أن تتوبوا إلى الله-تبارك وتعالى-من ذلك، وأن تدعوا الناس الذين يفعلون هذه الأمور بأن يتوبوا إلى الله-تبارك وتعالى-من هذه المعاصي التي يعصون بها الخالق تبارك وتعالى، ولا يلزمكم أن تخبروا كل إنسان بأنّ هذه معصية أو ما شابه ذلك، اللهم إلا من طلبتم منهم أو شجعتموهم على فعل هذه المعاصي فكما شجعتموهم على فعل هذه المعاصي فمروهم بالمعروف وانهوهم عن المنكر وبيّنوا لهم بأنّ ذلك أمر مخالف للشرع الحنيف ومروهم بالتوبة والرجوع إلى المولى تبارك وتعالى، ونسأل الله-تبارك وتعالى-أن يوفق الجميع إلى التوبة النصوح الصادقة إليه - سبحانه وتعالى - ؛ والله أعلم.

س5: ممرضة تقوم بتبديل المواليد-يعني تعطي مولود هذا لهذا-وتأخذ الأموال لفعلها هذا من بعض الآباء واتخذت ذلك مكسبا لها، فهل لها توبة ؟ كيف تتوب ؟ وكيف تُرجع الأنساب ؟

ج: لا إله إلا الله، على كل حال، عليها أن تتوب إلى الله-تبارك وتعالى-وأن تندم على ما فرطت من أمرها وأن تعزم على عدم العود مرة أخرى ومن تمام توبتها أن تسعى قدر جهدها إلى بيان ذلك للجهات التي يمكنها، أما إذا كانت تعرف أولئك الأشخاص فعليها أن تبلغهم جميعا وعليها أن تُعِين أولئك الذين يذهبون إلى المحاكم الشرعية لاسترداد أولادهم فالحاصل لابد من أن تسعى قدر جهدها ببيان هذا الأمر الذي خالفت فيه الشرع، فتبلغ من تعرفهم بأنّ أولئك الأولاد ليسوا بأولادهم فلابد من هذا ولا تعذر بأقل من ذلك، هذا إذا كانت تعرفهم، أما إذا كان ذلك فوق طاقتها فنسأل الله-تبارك وتعالى-أن يمنّ عليها بالتوبة.

س: وتلتزم بشروط التوبة التي ذكرتموها بالأمس.

ج : نعم، ولابد من ذلك.

س6: إذا كان الإنسان يمارس العادة السرية، فهل عليه أن يتوب إلى الله تعالى ؟ وهل عليه كفارة كذلك ؟

١٬٤٢٢ / ٧٬٩٢٠