سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الرفع والضم في الصلاة من سأذ 26 ماي 2002م سق

الجزء ١ · صفحة ٢

وكذلك رأيت كلاما لناصر الألباني علّق به على رسالة للأستاذ أحمد بن سعود السيابي ذكر فيه ردّا عليه على حسب ما يَزعم، ورددتُ على ذلك في رسالة لي حول كلام لابن معين حول معنى قوله في: " الراوي ليس بشيء "، تعقّبتُ كلام الألباني في ذلك، وبيّنت أنّ الزهري متّهم بالتدليس وقد نصّت على ذلك جماعة متعدّدة وذكرتُ كلاما لبعضهم في ذلك، والأمر في هذه القضية واضح، وكذلك لي أجوبة متعدّدة حول هذه القضية وغيرها مِن هذه المسائل فلا يمكن أن يدعي مدعي بأني قلتُ بذلك، ولكني أرجو مِن السائلة وغيرها أن يتثبّتوا إن كان حقّا نسب ذلك إليّ أحد، وإن ثبت أنّ أحدا نسب إليّ ذلك فأنا أدري بأنه متيقّن في قرارة نفسه بأنني لم أقل بذلك، وإنما نسب ما نسب لغرض لا يخفى على المتأمِّل، وأنا قلتُ أكثر مِن مرة أنه ينبغي لكل أحد ألاّ يسأل ولا يأخذ إلا بكلام أهل العلم الذين يُوثَق بعلمهم ودينهم وكذلك لا يقبل مِن النقول إلا ما نقله ثقة متيقّن، لأنّ الأمر دين ولا يمكن أن يعبد الإنسان ربه-تبارك وتعالى-على شكّ مِن أمره بنقل مجهول أو ما شابه ذلك، فمثل هذه المسائل لابد أن تؤخذ مِن مصادرها، فالله-تبارك وتعالى-لم يأمر بسؤال مَن هبّ ودبّ، وإنما أمر بسؤال أهل الذكر، وهم العلماء الذين يعملون بعلمهم والذين رسخت أقدامهم في العلم وأظنّ المسألة واضحة وليست بحاجة إلى الإطالة، والله-تبارك وتعالى-ولي التوفيق.

ولستُ أخاف إلا الله تبارك وتعالى، فكما قلتُ متمثِّلا قول بعضهم: … ...

ولا أميل لغير الحق أتبعه … حتى يلين لظرف الماضغ الحجر

١٬٧٢٦ / ٧٬٩٢٠