سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

سأذ 2 جوان 2002م

الجزء ١ · صفحة ١١

على كل أي حال فإن تقوى الله أفضل عدة في الحرب وأقوى المكيدة على العدو ( وأوصيك ومن معك من الأجناد بأن تكون أشد احتراسا من المعاصي منكم من عدوكم فإن ذنوب الجند أخوف عليه من عدوهم وإنما ينصر المسلمون بمعصية عدوهم لله فإن عددنا ليس كعددهم ولا عدتنا كعدتهم فإن استوينا في المعصية كان لهم الفضل علينا في القوة وإلا ننتصر عليهم بفضلنا لم نغلبهم بقوتنا واعلموا أن في سيركم عليكم من الله حفظه يعلمون ما تفعلون فاستحيوا منهم ولا تعملوا بمعاصي الله وانتم في سبيل الله ولا تقولوا بأن عدونا شرا منا فلن يسلط علينا فرب قوما سلط عليهم من هو شرا منهم كما سلط على بني إسرائيل إذ عملوا بمعاصي الله كفار المجوس فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا و سألوا الله النصر على أنفسكم كما تسألونه على عدوكم أسأل الله لي ولكم ) ، هذه الوصية تدل على أن المسلمين في الأزمات لا مخلص لهم إلا أن يتقوا الله تبارك وتعالى و لذلك يجب عليه في هذه الحالة أن يكونوا أشد احتراسا من المعاصي منهم من عدوهم وان يراقبوا أنفسهم تمام المراقبة وان يسدوا هذه الثغرات فما أصيبت الأمة بما أصيب به من الرزايا إلا بسبب انتشار الفساد وركوبها مخالفات أمر الله سبحانه وتعالى هلا فليقوا الله عز وجل.

س: ما حكم الاستفادة بزجاجات الخمر ؟

١٬٧٣٩ / ٧٬٩٢٠