سأذ 3 جمادى الأولى 1423هـ - 14 جويلية 2002م
الجزء ١ · صفحة ١٣ج: هذا كلام ليس له أساس من الصحة لها حق الاشتراط فإن ذلك من حقوقها وجاء في الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( أولى ما وفيتم به من الشروط ما استحللتم به الفروج )؛ والله-تعالى-أعلم.
س14: ما حكم إتيان المرأة في دبرها ؟
ج: هذا أمر قبيح .. قبّحه الله تعالى، فإنّ الله-تعالى-يقول: ﴿ نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ﴾ ومعنى ذلك أن يأتيها حيث تثمر البذور حيث تكون البذور نابتة تنبت البذور عندما تلقى بذور الحياة، أما إتيانها في ذلك المأتى إنما هو إلقاء لبذور الحياة في غير المكان الذي يمكن أن تنبت فيه، فيجب على الرجال أن يتقوا الله في ذلك وقد شددت الأحاديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في إتيان المرأة في غير المأتى الصحيح بل جاء في بعض الروايات ( من أتى الرجال شهوة من دون النساء أو أتى النساء في أعجازهن فقد كفر ) فعلى الرجال أن يتقوا الله وأن يتجنبوا ذلك وقد أكرمهم الله - سبحانه وتعالى - بالحلال الطيب فعليهم أن يتقوا هذا الحرام.
س15: هناك الكثير من الأمهات لا يعلمن عن الصلاة ولا عن الأمور الشرعية شيئا، فعلى من تقع مسؤولية هؤلاء ؟
ج: مسؤوليتهن تقع على عاتق المجتمع كله ولكن الأقرب يتحمل من الأوزار أكثر من الأبعد، فمن كان عارفا بحالهن فهو مشاركا في الوزر ولكن الأقرب أعظم وزرا، وعلى الكل أن يسعى من أجل تعليمهن أمر دينهن وتثقيفهن بقدر المستطاع.