سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

33سأذ 1 رمضان 1424هـ - 27 أكتوبر 2003م صححت

الجزء ١ · صفحة ٦

لا يختلف اثنان من العقلاء أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - هو أفضل مخلوقات الله - سبحانه وتعالى - ومع ذلك فإنّ الله تبارك وتعالى يقول له: ﴿ قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرّاً إِلا مَا شَاءَ اللهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوء ﴾ [ سورة الأعراف، من الآية: 188 ]، هذا مع أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - عندما أُمِر بأن يقول ذلك كان إبّان حياته وملء ثيابه، فكيف بغيره - صلى الله عليه وسلم - ، بل كيف بالأموات في القبور، وكيف بالأشجار والأحجار وغيرها ؟! فهذه القضية في منتهى البلاء.. هذا ومن المعلوم أيضا أننا علينا أن نعتقد بأنّ قول الله تبارك وتعالى: ﴿ إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ﴾ [ سورة النساء، من الآية: 48 ] لا يعني تسويغ ما دون الإشراك..

٢٬٧٠٣ / ٧٬٩٢٠