33سأذ 1 رمضان 1424هـ - 27 أكتوبر 2003م صححت
الجزء ١ · صفحة ٨في الإسلام؛ فالله تبارك وتعالى لا يغفر الشرك ولو تاب الإنسان من أيّ معصية من المعاصي .. إنما تُغفر المعاصي كلها إذا تاب من شركه؛ فالإسلام جَب لما قبله؛ فهذه دعوة للدخول في الإسلام، مع تبشير الذين يدخلون في الإسلام بأنّ ما سلف منهم من المعاصي إنما يغفر بدخولهم في الإسلام كما يقول - سبحانه وتعالى - : ﴿ قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الأَوَّلِينَ ﴾ [ سورة الأنفال، الآية: 38 ]، وهذا يعني-على أيّ حال، كما قلتُ-أنّ هؤلاء الذين يتوبون من معاصيهم هم الذين شاء الله تعالى أن يغفر لهم ما سلف مما هو دون الشرك بدون توبة لأنّ الإسلام وحده كاف لأن يجب ما قبله؛ وبهذا يُجمع ما بين هذا النص والنصوص الأخرى التي تؤكِّد الوعيد الشديد على الكبائر وتأكيد أنّ المغفور له إنما هو الصغائر مع اجتناب الكبائر وعدم الإصرار عليها، فالله تبارك وتعالى يقول: ﴿ إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيماً ﴾ [ سورة النساء، الآية: 31 ]؛ والله-تعالى-المستعان.
س2: الزوجة عندما تعلم أنّ زوجها قدّم قرابين للأشجار أو للمساجد، عندما تعلم بهذه الحُرمة واستمرت معه دون أن تنفصل عنه، هل معنى ذلك أنها مكثت مع… ؟