سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

33سأذ 1 رمضان 1424هـ - 27 أكتوبر 2003م صححت

الجزء ١ · صفحة ١٢

س6: بعض الشباب عندما يمشون خلف جنازة لا يقومون بحملها وأخذ دورهم في ذلك وعندما يقال لهم: " لماذا لا تصنعون ذلك ؟ " قالوا: " السنّة تقتضي عدم حمل الجنازة، إنما المشي خلفها فقط "، فهل هذا الكلام صحيح ؟

ج: هذا كلام الجهلة الذي لا يفرقون بين التمرة والجمرة، ولا يفرقون بين الضب والنون، ولا بين الجدي والحمل، أما أهل العلم فلا يقولون ذلك؛ كيف لا يُسنّ للإنسان أن يَحمل الجنازة ؟! ولماذا كان حضوره مع أنّ الحضور إنما هو لأجل الحمل ؟! والنبي - صلى الله عليه وسلم - نفسه شارك في حمل الجنائز، فكيف يعتذر الإنسان عن حمل الجنازة ؟! فهل شُرِع الحضور لأجل المشي فحسب أو أنه شرع الحضور لأجل المشاركة في الحمل ؟! والناس مأمورون بالتعاون على البر والتقوى، ومن البر أن تُحمل الجنازة، ويوصَل الميت إلى مكان دفنه، وإلا لو كل واحد تنصل من هذا الأمر وتبرأ منه وتركه، كيف يمكن أن يوصل الميت إلى القبر ؟! أو أنه يُخص ذلك بأناس معيّنين .. ما دليل هذه الخصوصية ؟! إنما هذا التصرف تصرفٌ أرْعَن، وهو يدل على حماقة هؤلاء وجهلهم، والله المستعان.

س7: كان معي شخص ثقيل النوم وأحاول إيقاظه للصلاة أو السحور ولكنه لا يقوم بسرعة وإذا حاولت تحريكه فإنه يهيج ويغضب وعند استيقاظه يقول بأنه لم يكن يدرك ما كان يفعله، فهل يلزمني أن أوقظه دائما ولو مع هذه الحالة، أم أنّ ذلك يرتفع عني وخاصة إذا كان ذلك يكون على حساب أمور أود أن أقوم بها كمراجعة الدروس أو قراءة ما تيسر من القرآن أو ما شابه ذلك ؟

٢٬٧٠٩ / ٧٬٩٢٠