35سأذ 3 رمضان 1424هـ - 29 أكتوبر 2003م صحح
الجزء ١ · صفحة ٣س17: مُشْكِلَتِي تَكمن فِي العلاقة المُعقدة بَيْنِي وبين أُمِّي وزوجتي فرضا أيِّ مِنهما لا يستقيم إلا بـ " زعل " [ غضب ] الأخرى، والأم لَها حَقُّ السَّمْع والطاعة وَتَحْتَ أقدامها الجنان ولكن أحياناً لا يستقيم رِضَا والدتي إلا بعمل فيه المشقَّة على زَوْجَتِي أو القَسْوَة عليها أو إهانَتها وإن أفعل تَغْضَبُ وتتهمني بالتَّحَيُّز لِزَوجتِي وهنا غيرة مُشْتَرَكَة بين الإثنتين أُمِّي تَغَار مِن مُعَامَلَتِي لِزَوْجَتِي وزوجتِي تَغَار مِن معاملتِي لأمي، أرجو أن تَنْصَح الاثنتين بِمَا فيه الخير والصَّلاح، وتوضح لي الطريقة في الموازنة في التعامل.
س18: شَخْص وَقَفَ مَالَه لأقَارِبِه حيث قَالَ وَقَفْتُ المال الفلاني لأقاربي، فَمَن يُعْطَى مِن هَذَا المال .. أيْ مَن يدخل في لَفْظ القَرَابَة ؟ هَل يُقَسَّم بينهم أم يَنْتَفِعُون بالغِلَّة مَتَى تَلاَحَقَت الأجْيَال ؟
س19: مَرِيض بالقلب يَضع تَحت لِسَانِه أقراصاً صغيرة فَتَذُوب هناك لكنه لا يُدْخِل شيئاً مِن حَلاَوَتِه أو مَرَارَتِها في فَمِه إنَّما يَمُج ذَلك، وهو صَائِم.
س20: يَحدث أثناء الرَّحَلاَت الطَّوِيلَة أن يَنَام بعض المسافرين على مقاعدهم فَيَحْتَلم أحدهم، أو يَصْعَد الرَّاكب إلى الطائرة وَهُو نَاسٍ لِجَنَابَتِه، أو تَطْهُر المرأة مِن حَيْضِهَا وَنِفَاسِهَا مَعَ دُخُول وَقت صَلاَة الفَجر عِلماً أن وُصُول الطائرة إلى البَلد الآخر لا يكون إلا بَعد خُروج وقت وأنظمة السلامة في الطائرة تَمنع الاغتِسَال في حَمَّام الطائرة منعا باتا لعدم أهليتها لذلك، فما العمل ؟
س: ويعيد صلاته ؟
س1: ما هو ضَابط ما يَجوز وقفه ؟