37سأذ 5 رمضان 1424هـ - 31 أكتوبر 2003م سق صححت
الجزء ١ · صفحة ١٤ج: أنا قلت في بعض الأجوبة إنَّ كثيرا مِن الناس يُخْطِئُون عندما يَقُومُون بالنَّذر في مثل هذه الأمور .. يُقَيِّدُون ذلك بِأنَّه إذا وَقَع لَه الأَمر الفلاني أو حصل كذا أو ما شابه ذلك بأنَّه سَيَفْعَل كذا وكذا وبعد ذلك لا يستطيع أن يفعل ذلك، فلم يأت دليل في كتاب الله ولا في سُنَّة رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وسلم-يدُلُّ على مدح النَّذر أو الثَّنَاء عليه أو نَدْبِيَّتِه أو ما شابه ذلك، بل بالعكس جاءت الأدِلَّة تدُل على كراهة مثل هذه النذور المقيَّدَة بِمثل هذه الأمور، فلا ينبغي للإنسان-إذن-أن يقوم بالنَّذر في مثل هذه الأمور، ولكن أثْنَى الله-تبارك وتعالى-على الوفاء بالنَّذر، فذلك وارِد في كتاب الله-تبارك وتعالى-وهذا أمر مُتَّفَق عليه بين أهل العلم.
هذه المرأة لا أدري هَل قَيَّدَت ذلك بِمُدَّة مُحدَّدة أو لا ؟ مثلا هل قيَّدت ذلك بأنَّها ستحفظ القرآن الكريم في مُدة سَنَة أو سنتين أو ما شابه ذلك من الزمان إذا حصلت على العمل الفلاني أو ما شابه ذلك ؟