37سأذ 5 رمضان 1424هـ - 31 أكتوبر 2003م سق صححت
الجزء ١ · صفحة ١٣بقي هل الأولى أن يأتي به الإنسان عندما يسلم من الركعتين الأوليين أو لا ؟ يختلف ذلك باختلاف الأحوال فإذا كان من عادة الإمام أن لا يأتي بالتوجيه فيكبر مباشرة فإن المأموم إذا اشتغل بالتوجيه مثلا قد يتأخر عن الإمام، يتأخر عن التكبير وعن قراءة الفاتحة مثلا وقد يضطر لاستدراك فاتحة الكتاب فهذا لا داعي لأن يأتي بالتوجيه اللهم إلا إذا أمكنه أن يسرع في ذلك ولا يضطر بعد ذلك للاستدراك فإن ذلك مما لا مانع منه .
وعلى كل حال يسأل كثير من الناس عن الأربع هل هي صلاة واحدة أو أن كل ركعين صلاة مستقلة؟ والجواب أن كل ركعتين صلاة مستقلة بذاتها لحديث تحليلها التسليم فعندما يسلم الإنسان ينتهي من الصلاة، والحديث أيضا يقول: "صلاة الليل مثنى مثنى"، فإذا سلم الإنسان من الركعتين الأوليين فقد انتهت تلك الصلاة وإذا كان مضطرا للخروج فبإمكانه أن يخرج، وطبعا لا أريد بالاضطرار الاضطرار الذي لا بد منه وإلا يمكن للإنسان أن يخرج من النافلة في ذلك الوقت، وإنما إذا احتاج ولم تكن حاجة لا تصل إلى الضرورة مثلا فبإمكانه أن يخرج، وكذلك إذا سها في الركعة الأولى أو الثانية مثلا فإن الأولى أن يسجد للسهو بعد السلام من الركعتين الأوليين لا بعد السلام من الركعة الرابعة، أو قبل السلام من الركعتين الأوليين إذا كان يشرع السجود قبل السلام، وهكذا بالنسبة إلى الاستدراك فإذا استدرك الإنسان في الركعة الثانية وسلم الإمام من الركعة الثانية فإن المستدرك يستدرك بعد ذلك الركعة الأولى ثم يستدرك معه في الركعة الثالثة وهكذا؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.
س6: نَذَرَت بأنَّهَا إذا وَفَّقَها الله-تعالى-بالحصول على عَمل أن تَحفظ القرآن كاملا، لكنَّها الآن تَجد صعوبة في ذلك، فما الحكم ؟