37سأذ 5 رمضان 1424هـ - 31 أكتوبر 2003م سق صححت
الجزء ١ · صفحة ١٦ج: لا، في حالة الحيض والنفاس-بالنسبة للنساء-والجنابة-للجِنْسَين مَعا .. للرجال والنساء-لا يَجوز لَهم أن يقرؤُوا شيئا مِن القرآن ولا أن يقُومُوا بكتابته، وذلك لِنَهْيِ النبي-صلى الله عليه وعلى آله وسلم-عن ذلك؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.
س: وماذا يصْنَعن في هَذه الحالة إذا كُنَّ يَخْشَيْنَ … ؟
ج: عند الضَّرورة .. مُمْكِن أن يكون هُنَالِك دَوْر ثاني أو ما شابه ذلك .. وهذه مُصِيبة في حقيقة الواقع .. فإذَا أمكن ذلك أو أن تَقُوم بالجد والاجتهاد في بَقِيَّة الفُصُول الأخرى التي في مادة التربية الإسلامية لأنَّ الكتاب مُكَوَّن مِن عِدَّة فُصول .. مِن القرآن والحديث والفقه والسِّيرَة وما شابه ذلك، فلا يَلْزَم أن تأتي بالدَّرَجَة كَامِلَة، ونسأل الله-تبارك وتعالى-أن يُعَوِّضَهَا في الآخرة إن كانت مُتَّقِيَة لله تعالى.
س9: امرأة عَادَتُهَا في الدَّورة سَبْعَة أو ثَمَانِية أيام ولكن الآن استَمَرَّ بِها الدم سبعة عشر يوما، فكيف … ؟