سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

44سأذ 13 رمضان 1424هـ - 8 نوفمبر 2003م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ١٥

ج: على كل حال؛ هو لا شك بأنَّه سَيَتَقَاضى مُرَتَّبَه مِن هذا المَحَل وذلك قد اختلط فيه الحلال بالحرام فالأسلم له أن يَحْتَاط لأمر دِينه وأن يبحث عن مكان آخر سالِم لا تَشُوبُه شائبة وهذا هو الأسلم، أمَّا إذا لَم يعمل بشيء مِن المحرَّمَات أبدا بأيِّ وجهٍ من الوجوه فلا نقوَى على القول بالتحريم البَات، ولكنَّنِي أقول لا مصلَحة له في هذا فليبتعِد عنه وليحذر من الوقوع في شيء من المحرَّمَات ومن حَامَ حول الحمى أَوْشَكَ أن يقع فيه والله-تبارك وتعالى-سَيُيَسِّرُ له-بِمشيئة الله تبارك وتعالى-وسَيَرْزُقه من حيث لا يَحتسب، ومن يتَّق الله يَجعل له من أمره مَخرَجا ويرزقه من حيث لا يَحتَسِب؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.

س8: حامِل في شهرها السَّابِع لكنها تُعاني مِن آلام شديدة لا تُطَاق .. طبعا السابع يَصِح للأطِباء أن يُخرِجُوا الجنين سليما لكن هو يسأل عن إسقاطه ؟

ج: على كل حال؛ إن كان بإمكانِهم أن يُخْرِجوه سليما فالأمر لا إشكال فيه مع هذه الضرورة الملِحَّة، وإن كان الأصل ليس لَهم أن يُخرجوه قبل الوقت المعلوم ولكن عند الضرورة يَختلف الأمر، أمَّا أن تقوم بإسقاطه هكذا فهذا مِمَّا لا يصح والأمر مُمْكن .. يُمكن أن يُخرجوه سليما بِمشيئة الله تبارك وتعالى، فالحاصل إن كان بإمكانِها أن تصبِر وتستعمل شيئا من الأدوية وأن تأخذ قِسْطا من الراحة فليس لَها أن تقوم بإخراج ذلك، أمَّا إذا كان لا يُمكنها ذلك وكان بإمكان الأطباء أن يُخرجوه سليما فلا مانع مِن ذلك؛ والله أعلم.

س: لو فَرضنا أنَّه في الثالث ربَّما لَم نسمع جيدا.

٢٬٩١٨ / ٧٬٩٢٠