51سأذ 20 رمضان 1424هـ - 15 نوفمبر 2003م الاعتكاف-عام صححت
الجزء ١ · صفحة ٩ج: وقد يرى الإنسان أنوارا أحيانا .. هذا مِن المحتمَل، ليس ذلك بِبعيد، لأنّ الملائكة تَتَنَزَّلُ فيها، وقد يَكشِف الله-تبارك وتعالى-خبايا أسرار هذا التَنَزُّلِ لِمَن يشاء مِن عباده فكيف بِالمصْطَفَيْن الأخيار .. هذا مِن المحتمَل، قد يرى شيئا مِن هذه العلامات، لكن لا على أساس أنّ نظامَ الكوْن يَتبدَّل فيها.
س: إنما هي تبقى علامات تُشعِر المؤمِن على أنه صادَفها.
ج: نعم.
س: مَن يَقوم الليل كله تقريبا حِرصا على أن يُصادِف هذه الليلة لكنه لم يَرَ شيئا مِن هذا.
ج: نفسُ قيامِه الليل وتوفيقُه لِذلك إنما هو توفيقٌ مِن الله-تبارك وتعالى-لِنَيْلِ الحظّ العظيم في هذا الموسم المبارك.
س4: ما الحكم في أنّ بعض الرجال والنساء يَتكلّمون في شهر رمضان في الانترنت مع بعضهم البعض ؟
ج: لا يَحرُم التكلّم بين النساء والرجال إذا كان الكلام كلاما مباحا لا تَشوبُه شائبة مِن فساد ولا غيرِه، فأصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - كانوا يَتحدَّثون إلى أمّهات المؤمنين-رضي الله تعالى عنهن-مِن وراء حِجاب، ويَسألونَهنَّ عمّا أشكَلَ عليهم مِن الأمور الخفية التي تتعلّق بِأحكام النساء والتي كنّ يَطَّلِعْن على أحكامها مِن خلال معاشرتِهنَّ لِلنبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكذلك التابعون تَلقَّوا العلم عن أمّهات المؤمنين-رضي الله تعالى عنهن-ولم يكونوا يَتحرَّجون مِن الكلام، وإنما يَجب أن يَكون هذا الكلام كلاما لا يَخرُج عن حدود المباح ولا يُؤدِّي إلى الانزلاق، أما الكلام الذي يُؤدِّي إلى الانزلاق فإنه يُمنَع سواءً كان ذلك في شهر رمضان أو في غيره، فالفتنة يَجب أن تُوصَدَ أبوابُها وأن تُسَدَّ نوافذُها وألاّ يُفْتَحَ لها مجال لها قَط .. هذا هو الواجب على الجنسين جميعا .. على الرجال والنساء.
س5: هل العمْرة في العشْر الأواخر مِن رمضان فيها ميزة تَختلِف عن بقية الأيام ؟ وكذلك التصدّق في العشر الأواخر عن الأموات ؟