سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

51سأذ 20 رمضان 1424هـ - 15 نوفمبر 2003م الاعتكاف-عام صححت

الجزء ١ · صفحة ١٧

مَن اقتصر على ثماني ركعات أصاب فعلَ النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ومَن زاد فوق ذلك فإنّ الله-تعالى-يُضاعِف له، ﴿ وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُوا … ﴾ [ سورة الأنعام، من الآية: 132؛ سورة الأحقاف، من الآية: 19 ].

س10: امرأة حامل في الشهور الأولى وقد أصابها مرض شديد ورُقِّدت في المستشفى لمدّة ثلاثة أيام وقد أمرها الطبيب بألاّ تتحرّك مِن فراشها لمدّة ثلاثة أشهر .. يعني تظلّ في البيت هكذا .. تقول دخل عليّ شهر رمضان الكريم ولم أصم سوى يوم واحد فقط وقد حاولت أن أستمر في الصوم ولكن دون جدوى بسبب المرض الذي أعانيه مِن أثر الحمل كما أنه ينتابني غثيان وقيء وصداع، ما هو الواجب عليّ أن أفعله الآن ؟

ج: لِتُطعِم عن كل يوم مسكينا، وإذا مَنّ الله-تبارك وتعالى-عليها بالعافية والصحّة والقدرة على القضاء فلتَقضِ إن شاء الله.

س11: ما مدى صحّة الحديث الذي يُشير إلى صلاة سنّة الفجر في البيت إذا أذّن المؤذّن ولا يزال الإنسان في بيته .. أي لم يَخرج إلى المسجد قبل الأذان ؟ وكيف يَصنع عند دخوله المسجدَ وقد وَجَد متّسَعا مِن الوقت ؟

ج: على أيّ حال؛ إن صلى السنّة في بيته فقد أصابَ هدْيَ النبي - صلى الله عليه وسلم - .. هكذا كان يَفعل عليه أفضل الصلاة والسلام.

وإذا جاء إلى المسجد ووَجَد الناسَ سيقومون إلى الصلاة فليَنتظر وليُصَلِّ معهم.

أما إذا كان في الوقت متّسَع فالقول الأرجح أنه يُصلِّي تحيةَ المسجد ولا حرج عليه.

س12: البعض يوصي بِالبخور للمعزّين بعد موته، فهل يَصحّ هذا ؟

٣٬٠٥٦ / ٧٬٩٢٠