سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

52سأذ 21 رمضان 1424هـ - 16 نوفمبر 2003م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ٣

أمَّا إذا كان يَقْصِد هذا السَّائِل بِسؤاله أن يأتِي ببعضِ الكلمات التي ليستْ بِعربية في حقيقة الواقع ولكن يَستعمِلها كثيرٌ مِن الناس فإنّ الذي يَنبغِي أن يَلتزِم الإنسانُ بِاللغة العربية وإن كان إذا أتى بِشيءٍ مِن الكلمات الدَّارِجَة لا يُؤَثِّر في صلاةِ الجمعة.

ولعل هذا السائل يَقْصِد بِسؤالِه مَن كان يَخطب في بلادٍ غَيْرِ عربية وكان الذين يَحضرونَ خطبةَ الجمعة ليسوا مِن العرب فهل يُشترَط أن تَكونَ الخطبةُ بِاللغةِ العربية أو أنَّه ينظر إلى حال أولئك الحاضرين فإن كانوا يَتكلَّمون بِغيرِ العربية-كما هو الظاهِر مِن هذا السؤال-بِأن كانوا-مثلا-يَتحدّثون بِاللغة الإنْجليزية أو بِاللغة الفارِسِيَّة أو ما شابه ذلك مِن اللغات ؟ اختلَف العلماء في هذه القضية:

1-ذهب بعضُهم إلى أنَّه لابد مِن أن يَخطب بِاللغةِ العربية-لأنَّ ذلك هو الأصل في الخطبة-وبعدَ ذلك يُمكِن أن يَأتِي بِموعظة بِتلك اللغة التي يَتكلَّم بِها أولئك الذين يَحضرونَ خطبةَ الجمعة.

٣٬٠٦٠ / ٧٬٩٢٠