سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

54سأذ 26 رمضان 1424هـ - 21 نوفمبر 2003م طبعت

الجزء ١ · صفحة ١٦

ج: إن كان يرى هذه القطرات بعَيْنِها، وهذه عادة مستمرة عنده فعليه في هذه الحلة أن يتَّخِذ عازلاً إن كانت عادة مضطرِدَة مستمرة، لأنَّ هذا هو سَلَس البول، فليتَّخِذ عازلاً وليتوضأ عندما يقوم إلى الصلاة، ولا حرج عليه في ما خرج لأنَّه لا يُمكنه أن يَتَفادى ذلك.

س: هل أعيد صلاتِي مع العلم أنَّ هذه القطرات قد تكون ملازِمة لكل صلاة مِما يَجعلني أحْمِل هَمّا مِن إعادة الوضوء والصلاة ؟

ج: لا، لا، وإنَّما عليك أن تَتَّخِذَ العازل كما ذكرنا.

س19: هناك جَماعة تبنِي مَجلسا للعزاء، فهل المساهَمة في بناء هذا المجلس تُعتبر صدقة جارية ؟

ج: العزاء يَختلف نَوْعُه، قد يكون بطريق السُّنَّة، وقد يكون فيه رَفْع تكاليف عن الناس، فلا حرج في الإسهام في ذلك، وتعتبر هذه صدقة جارية.

وأما إذا كان بِخلاف ذلك بِحيث يكون في هذا العزاء ما يُخالف السُّنَّة كإقامة الولائم وغير ذلك فلا تُعَد هذه صدقة، وإنَّما المشاركة في ذلك إنَّما هي تشجيع على الباطل؛ والله-تعالى-المستعان.

س: تقصدون الولائم التي تَكون في العزاء ؟

ج: نعم، الولائم في العَزَاء.

س20: عندما يُذْكَر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عندها، فهل الأفضل أن تقول: " اللهم صل وسلم على رسول الله "، أم " اللهم صل وسلم عليه " ؟

ج: كلا الأمرين جائز، وإنَّما أفضل الصيغ ما دلَّ عليه الحديث الشريف: ( اللهم صل محمد عبدك ورسولك وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ) .. هذه الصيغة هي أفضل بسبب أنَّها جاءت في الحديث الشريف عندما سُئِل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن كيفية الصلاة عليه.

س21: البعض عندما يكتب لفظة الرسول ويَذْكُر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يضع بين قوسين " ص " أو " صلعم " ؟

ج: لا،لا، لا ينبغي ذلك، بل يُؤْتَى بالصلاة والسلام عليه - صلى الله عليه وسلم - .

٣٬١٠٦ / ٧٬٩٢٠