سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

56سأذ 28 رمضان 1424هـ - 23 نوفمبر 2003م أحكام العيد وصلاته-عام طبعت

الجزء ١ · صفحة ٤

ج: على أيّ حال؛ هذه أعمال قد تخفى علينا الحكمة فيها إن لم يُنَصَّ على الحكمة، فلذلك نحن نقف عند حدود ظاهرها، وقد يكون في ذلك-أيضا-تذكير للإنسان، لأنّ المسلم في كل موقف يقفه وفي كل مسلك يسلكه له عبرة وعظة، ولعلّ هذا الأمر فيه-أيضا-تذكيرٌ بالانصراف عن هذه الدنيا، فالإنسان في هذه الحياة الدنيا كأنما دخلها من باب وخرج عنها من باب آخر.

س3: هل هناك صيغة معروفة وردت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في التهنئة بالعيد ؟

ج: التهنئة بالعيد تختلف باختلاف الأعراف وباختلاف اللغات، فلا تنحصر في صيغة معيّنة، وإنما يسأل الإنسان ربه - سبحانه وتعالى - أن يعيد هذه المناسبة على أخيه المسلم بالخير والبركة وباليمن، ففي هذا-إن شاء الله-ما يُثْلِج صدره وما يُقِر عينه.

س4: في بعض الأحيان عندما يتجمهر الناس في صلاة العيد يثور بين بعض الإخوة خلاف حول المصافحة هل تكون قبل الصلاة أو بعد الصلاة، فهل مثل هذه الخلافات مجدية ؟

ج: هذه أشياء جزئية لا داعي للخلاف فيها؛ وينبغي أن تُؤخر المصافحة إلى ما بعد الصلاة بحيث يسارع الكل أوّلا إلى الصلاة، ثم بعدما يَنْفَلِتُون من صلاتهم يصافح بعضهم بعضا، لأنّ الفرحة عندئذ تتجدد بسبب ما وُفِّقوا له من ذكر الله تبارك وتعالى.

س5: المرأة التي تبيّن لها أنّ صلاة العيد سنّة مؤكدة، هل عليها أن تعيد جميع صلوات العيد في الأيام الماضية ؟

ج: لا، وإنما يكفيها أن صلى المسلمون وشاركوا في هذه الصلاة، وحسبها ذلك.

س6: خروج المرأة لصلاة العيد، كيف يكون ؟

ج: هو مِن السنّة .. مِن السنّة أن تَخرج لكن-على أيّ حال-تخرج المرأة كما تخرج في سائر الصلوات غيرَ متبرجة بزينة ولا متطيِّبة بما يَشدُّ انتباه الرجال إليها.

س: هل الوعي في هذا العصر كافٍ لتطبيق هذه السنّة ؟

ج: عند الواعيات المؤمنات نعم.

س7: مَن يصلي العيد، هل يكفيه ذلك عن صلاة الضحى ؟

٣٬١٢٥ / ٧٬٩٢٠