04«ڑ¨ 23 ¨ي ںéçم§، 1423ى• - 26-1-2003ê ڑ¥èںê ںé¨èں، يںé¨ ¥ يںéڑà¥ï،-مںê
الجزء ١ · صفحة ٥هذا مع ذكر اسم الله تبارك وتعالى، وفي ذكر اسم الله-تعالى-خلاف بين أهل العلم وصل إلى ستة أقوال؛ ونحن نعوّل على أنه لابد من ذكر اسم الله، وأنّ ما تُرِك ذكر اسم الله عليه سواء كان ذلك عمدا أو كان نسيانا لا يؤكل، لقوله تعالى: ﴿ وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ … ﴾ [ سورة الأنعام، من الآية: 121 ]، ولقوله سبحانه: ﴿ فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ … ﴾ [ سورة الأنعام، من الآية: 118 ]، فإنّ الآية الأولى من هاتين الآيتين دالة بمنطوقها على النهي عن أكل ما لم يذكر اسم الله عليه، ودالة بمفهومها على إباحة أكل ما ذكر اسم الله عليه، والآية الأخرى دلت بمنطوقها على ما دلت عليه هذه بمفهومهما، ودلت بمفهومهما على ما دلت عليه هذه بمنطوقها، فالآيتان كل واحدة منهما تؤيد مدلول الآية الأخرى؛ وهناك من قال بأنّ قوله - سبحانه وتعالى - : ﴿ وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ … ﴾ مُقيَّد، والتَّقييد بقوله تعالى: ﴿ … وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ … ﴾ [ سورة الأنعام، من الآية: 121 ]، ومعنى ذلك أنّ هذه لا تُؤكل في حالة كونها فسقا، لأنّ الواو هنا-حسب ما يقول هؤلاء-هي واو حال وليست عاطفة، والحال تفيد التقييد أي: " لا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه حالة كونه فسقا "، و " الفسق " بيّنته آية أخرى وهي قوله تعالى: { … أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ …