سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

04«ڑ¨ 23 ¨ي ںéçم§، 1423ى• - 26-1-2003ê ڑ¥èںê ںé¨èں، يںé¨ ¥ يںéڑà¥ï،-مںê

الجزء ١ · صفحة ٦

} [ سورة الأنعام، من الآية: 145 ]؛ ولكنّ هذا مردود بأنّ الأصل ألاّ تُجعل الواو للحال إلا عندما يتعذر العطف، إذ لابد مما يدل على أنّ هذه الواو واو حال، وأيّ دلالة تدل على ذلك ؟! أما قول من قال بأنه يُمنَع عطف الخبر على الإنشاء فلذلك حُمِلت الواو على أنها للحال ليس بشيء، إذ هو من المعهود أن يُعطَف الخبر على الإنشاء ويُعطَف الإنشاء على الخبر، ومما يدل على أنّ هذه الواو ليست للحال قوله-تعالى-فيما بعد: { … وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ(1)

(1) -قرأ الشيخ " إنهم " بدلا من " إنكم "، وهو سبق لسان.

٣٬٣٢٤ / ٧٬٩٢٠