09«ڑ¨ 6 ꥩê 1424ى• - 9-3-2003ê ں馬يم هï ںééں،
الجزء ١ · صفحة ١٢رحلة عَرّجت به إلى السماوات العلى وعايش فيها الملأ الأعلى وعاش مع الملائكة الذين هم يسجدون دائما والذين يركعون دائما والذين يقفون دائما بين يدي الله بحيث شاركهم في أعمالهم هذه واستحضَر أنه بين يدي الله الذي هو محيط بهذا الكون ومصرِّف لهذا الوجود ومقدِّر لكل شيء، وبعد أداء ذلك كله يرجع إلى الدنيا فيُسلِّم على الخلق من الملائكة والناس تسليما لأنه كان غارقا في شهوده بين يدي الله - سبحانه وتعالى - .
س6: البعض يقول: " إنّ عدم الخشوع دلالة على ضعف الإيمان " .. لا أدري هل توافقون على هذا .. إذا كان هذا صحيحا وتوافقون عليه، فما هي الأسباب المعينة على الخشوع ؟
٣٬٣٦٥ / ٧٬٩٢٠