09«ڑ¨ 6 ꥩê 1424ى• - 9-3-2003ê ں馬يم هï ںééں،
الجزء ١ · صفحة ١٩ج: العطاس لا مانع من أن يُحمَد الله من بعده، وهذا مما جاء في السنّة، فقد روي أنّ قول من قال: " ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا " كان على أثر عطاس.
س12: من بعض ما يحدث في المساجد أيضا رنين جرس الساعات المعلقة على الحائط ورنين أيضا الساعات الموجود على أيدي المصلين، هل هذا يدخل ضمن كلامكم [ ص5 و ص6 ] عن النقال ؟
ج: كل ما يَشغَل المصلين يَجب أن يُكافَح، وأنا أعجب لماذا تكون في المساجد ساعات تَرِن .. ينبغي أن تكون ساعات صامتة .. الناس ليسوا بحاجة إلى أن يَعُدُّوا رنين الساعات، وإنما هم بحاجة إلى أن يعرفوا الساعة من خلال نظرهم إلى عقاربها قبل دخولهم في الصلاة.
س13: إذا عدنا إلى ما يتعلق بالخشوع .. هناك صور نُقِلت عن بعض الخاشعين في الصلاة، منها أنّ أحدهم كان يصلي فانهدم جانب من المسجد فلم يشعر به، وبعضهم مرت عليه طبول وزمور فلم يسمعها، هل هذه حقيقة، وهل هذا ممكن حقا ؟