22«ڑ¨ 4 ¤êں§î ںé£ںëï، 1424ى• - 3-8-2003ê ںéيï،
الجزء ١ · صفحة ٥فمعنى ذلك أنّ الدَّين يُقدَّم حتى على الوصية من حيث الترتيب، وإنما ذُكرت الوصية قبله في أربعة مواضع من سورة النساء في قول الله تبارك وتعالى: ﴿ … مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ … ﴾ [ من الآية: 11 ]، وقوله: ﴿ … مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ … ﴾ [ من الآية: 12 ]، وقوله - سبحانه وتعالى - : ﴿ … مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْن … ﴾ [ من الآية: 12 ]، وقوله: ﴿ … مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْن … ﴾ [ من الآية: 12 ] لأجل التأكيد على الوصية، لأنّ الناس قد يتساهلون في أمر الوصية ما لا يتساهلون في الدَّين، فلذلك أُكِّدت الوصية بذكرها قبل الدَّين، وإلا فالأصل في الدَّين أنه يُقدَّم، ولمّا كان الدَّين مُقدَّما ولو لم يوصَ به فإنه على أيّ حال دَين الله - سبحانه وتعالى - الذي ذَكر الحديثُ الشريف بأنه أحق أن يُقضى هو أولى بأن يُراعى، وأن يُقضى من غير توانٍ فيه، ولذلك الذي أميل إليه هو أنه يجب أن يُؤدى هذا الدَّين من مال الميت ولو لم يوصِ به لأنّ دَين الله ليس بأقل من دَين الخلق؛ والله تعالى أعلم.
س5: اشتريتُ من شخص (ا) دراهمَ فرنسية بدارهم جزائرية ولكن ليس يدا بيد أي عن طريق الشيك أي أعطاني الشيك ولكن لا يوجد عندي دراهم لكي أعطيه في الحال بل كتبت معه عقدا كأنني أصبحت مديونا ثم أسافر إلى بلد آخر في الجزائر لأبيع فيه ذلك الشيك فاشترى مني ذلك الشيك يدا بيد شخص آخر (ب) ولكن هذا الشخص الذي اشترى مني هذا الشيك طلب مني ألاّ أسلم الدراهم لصاحب الشيك-يعني الشخص الأول الذي اشتريت منه ذلك الشيك-حتى يذهب هذا المشتري إلى فرنسا ليتأكد من وجود ذلك المبلغ في الرصيد ؟