سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

22«ڑ¨ 4 ¤êں§î ںé£ںëï، 1424ى• - 3-8-2003ê ںéي­ï،

الجزء ١ · صفحة ١٥

من أجل صلاة أو من أجل عبادة، بل قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد )؛ والنبي عليه أفضل الصلاة والسلام أمر بقراءة القرآن: ( اقرأوا القرآن في بيوتكم ولا تجعلوها قبورا ) إشارة إلى أنّ المقابر ليست أماكن لقراءة القرآن، وقد أجاد في هذا الإمام السالمي-رحمه الله تعالى-عندما قال:

أتُعمَرن قبورُنا الدوارس … ويترددن إليها الدارس

وهذه المساجد المعَدَّه … نتركها وهي لذاك عُدّه

والمصطفى قد زارها وما قرا … إلا سلاما ودعا وأدبرا

حسبك أن تتبع المختارا … وإن يقولوا خالف الآثارا

وقد سبقه إلى مثل هذا المحققُ الخليلي رحمه الله، حتى أنه أفتى بإبطال هذه الوصية وبيع هذا المال الموصى به لمصلحة المسلمين إن لم يكن الورثة معروفين وإلا رُد على الورثة.

س11: إذا أوصى رجل .. حَدد شخصا بعينه ليقوم بتغسيله بعد وفاته بغض النظر إن كان ذلك الشخص يُجيد تغسيل الميت أو لا، فهل تثبت مثل هذه الوصية ؟

ج: لا ينبغي للإنسان أن يُحدِّد شخصا يُغسِّله إلا أن يكون خبيرا بتغسيل الموتى، أما إن كان غير خبير بتغسيل الموتى فإنه يكون مخطئا في هذه الحالة، ولا بأس أن يُشارِك في التغسيل ولكن من غير أن يَتولى هو التغسيل بطريقة فيها خطأ ومجانبة لطريق الحق، وإنما يَحرِص على أن يُشارِك غيره في التغسيل ولو بصب الماء مع مباشرة التغسيل من كان عارفا بطريقة الغسل.

س12: ما حكم ما يفعله بعض الناس في وصاياهم من تحديد مكان لقبرهم فيه أو مكان لتغسيلهم فيه .. قد يكون في ذلك نوع من المشقة أو العنت، فهل تُنفَّذ مثل هذه الوصايا ؟

ج: هذه الوصية تُنفَّذ مع الإمكان ولا تنفذ مع العسر .. تنفذ في حال اليسر ولا تنفذ في حال العسر.

س13: من وجبت عليه الزكاة في حياته ولم يؤدها، هل يُعذر إذا أوصى بذلك في وصيته ؟

٣٬٣٩٠ / ٧٬٩٢٠