سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

03سأذ 24 ذو الحجة 1424هـ - 15 فيفري 2004م صححت

الجزء ١ · صفحة ١٤

س6: الكثِيرُ مِنَ الناس يَقولون .. ربَّما مِن غيْرِ عِلْم وهذا هو الواضِح: " إنّ هذه المادّة الفلانية فيها شَحْمُ الخنزِير " أو " إنّ هذه المادّة الفلانية فيها كذا مِن المحرَّمَات " .. الناس يَقولون لكنّهم لَم يَأتُوا بِدلِيل.

ج: بَنَوْا على أيِّ شيء قولَهم هذا ؟ إن كانوا بَنَوْهُ على شيءٍ مِن الدلِيل ولو كان دلِيلا ضعيفا ولكنه كافٍ لأن يُثِيرَ شُبْهَةً في النفس ففي هذه الحالة يُلْحَق ذلك بِالشُّبُهَات، أما إن كانوا لَم يَبْنُوهُ على دليلٍ قط ففي هذه الحالة مِثْلُ هذه الشهرَة إن لَم تَكن مُؤَثِّرَةً في النَّفسِ حَرَجا فلا حَرَج .. يعنِي هذه الشهرَة لا تُعْتَبَر شيئا، كما جاءَ في الحديثِ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( الإثْمُ ما حَاكَ في الصدرِ والبِر ما اطمَأَنَّتْ إليه النفس ).

س7: إذا كان الإنسان مريضاً أي أنَّه لا يقدر أن يقف في الصف لأداء صلاة الجماعة فأُحضر لَه كرسي في المسجد للجُلُوس عليه، هل ينبغي له عندما تقام صلاة الجماعة الجلوس بعد سترة الإمام بثلاثة أشخاص أو أكثر فنلاحظ أنَّه يوجد هناك فراغ بينه وبين الشخص الذي في يساره وكذلك الشخص الذي في يَمِينِه بسبب عدم رغبتهم في الاحتكاك بالكرسي الموجود أم أنَّه يَجب عليه أن يَجلس بِمحاذَاة الجدار أي آخر الصف ؟

ج: الأوْلَى له أن يَجلس بِمُحَاذَاة الجدار .. هذا أوْلى له وأسلم له وأسلم لغيره أيضا، ولكن مع ذلك لو جلس في مكان مِنَ الصف قَبْلَ طَرَفِه ولَم تكن هنالك فرجة فلا مانع، أما وجود الفرجة فلا يُسَوّغ .. لا يَسُوغ أن تكون هنالك فُرْجَة، إذ يؤمر برَصِّ الصف وعدم إيجاد الفُرْجَة لئلا يتخَلَّلَ الشيطان.

س: إذا كان يَجلس بِمحاذاة الجدار ولكنَّه يوجد فراغ بينه وبين الصَّف ؟

ج: لا، لا يجوز .. لابد مِنْ مَلْء الفَرَاغ.

٣٬٦٧٨ / ٧٬٩٢٠