سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

05سأذ 15 محرم 1425هـ - 7 مارس 2004م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ١٩

نقول بالإجْمال: مِنها ما هو ثابت في بعض الآيات القرآنية، ومنها ما هو مُختلف فيه بين أهل العلم، ومنها ما لَم يثبت وإن نُسب إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وذلك-كما قلتُ-يَحتاج إلى تفصيل طويل، والإنسان عليه أن يَسْتَعِد تَمَامَ الاستعداد لذلك اليَوْم فلا يَعلم هو هل سيبقى إلى أن يشاهد شيئا مِن هذه العلامات أو أنه يَموت قبل ذلك فعليه أن يُحاسب نفسه وأن يكون مُستعدا في أيِّ لَحظة مِن لَحظات حياته للقاء ربَّه-تبارك وتعالى-ولا يضُرُّه إن ثبتت تلك العلامات أو لَم يثبت بعضها وإن كان بعضها-طبعا-كالدَّابة ثابتا في كتاب الله-تبارك وتعالى-وإن اختلفوا في معنى ذلك اختلافا كثيرا ولكن ذلك ثابت في القرآن الكريم، أمَّا البعض الآخر وإن ورد في الكتاب العزيز ولكن مُختلف بين أهل العلم في مَعْنَاه هل هو يُرَاد به ذلك كنُزول المسيح - عليه السلام - .. هو لَم يَأت النُّزول صريحا ولكن هنالك آيات حَمَلَهَا بعض العلماء على ذلك وَهِي مُحْتَمِلَة لذلك الأمر وَلِغيره، ومنها ما جاء في بعض الأحاديث التي تُنسب إلى النبي-صلى الله عليه وعلى آله وسلم-ولكن تلك الأحاديث منها ما هو صحيح ولكن العلماء تنازعوا في معناه، ومنها ما لَم يثبت، والأسلم في كثير مِن تلك الأحاديث أن نَرُد أمرها إلى الله-تبارك وتعالى-وفي ذلك سلامة، وذلك لا يضر-بِمَشيئة الله تبارك وتعالى-وإنَّما الذي ينبغي أن يلاحظه الإنسان هو الاستعداد لذلك اليوم العظيم؛ والله-تبارك وتعالى-ولي التوفيق.

س16: قال شخص لفتاة: " إن حَصَلْتِ على نسبة في الثانوية سأقطع يدي " وهو يتحداها، وهي حَصلت على النسبة المذكورة، فهل هذا نذر ؟

٣٬٧٢٩ / ٧٬٩٢٠