سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

05سأذ 15 محرم 1425هـ - 7 مارس 2004م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ١٨

س13: هل يَجوز للمسلم وهو في بلاد الغَرْب أن يدخل الكنيسة ؟ وهل صلى سيدنا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - في الكنيسة كما روي عنه ؟

ج: لِماذا يدخل الكنيسة ؟ ما الهدف مِن ذلك ؟

س: لعله يَطَّلِع أو يَنظُر ماذا يُصْنَع هناك أو ما شابه ذلك.

ج: أقول لا حاجة له بذلك فَلْيَدخل المساجد وليصل فيها ولا داعي له لأن يدخل في الكَنَائس فالمساجد-بِحمد الله تبارك وتعالى-مَوْجُودَة في كل مكان وإن لَم يكن في ذلك المكان مسجد فليصل في بيته أو فيما شابه ذلك مِن الأمكنة ولا داعي له أن يَخْتَلِط بأولئك القَوْم.

س14: شخص يكون في منطقة بعيدة .. منطقة تتعدى مسافة السفر فَيُصَلِّي المغرب هناك والوقت كاف لأن يصل إلى منطقته ليؤذن عليه العشاء، في هذه الحالة هل يصح له أن يَجمع ؟

ج: نعم، يصح له أن يجمع بين الظهر والعصر أو بين المغرب والعشاء وإن شاء أن يصلي الصلاة الأولى في السفر قصرا إذا كانت-طبعا-صلاة ظُّهر وإلا فالمغرب لا تُقْصَر ولا تَحْتَاج إلى نِيَّة السَّفر-أيضا-خلافا لبعض أهل العلم الذين قالوا إنه ينويها سفرا، إذ إنَّه لا فرق بين الأمرين أيْ بين حالة السفر والوطن في صلاة المغرب .. فله أن يُصَلي الصلاة الأولى في السفر وأن يؤخر الصلاة الثانية إلى الوطن ويصليها هناك ولا شك أن هذا أولى وكلا الأمرين جائز؛ والله أعلم.

س15: عَلامات الساعة الصغرى والكبرى، هل ثبت فيها شيء من الأحاديث ؟

ج: علامة الساعة تَحْتَاج إلى كلام طويل جدا جدا وقد تَكَلَّم فيها العلماء، ولا يُمكن أن نُجيب بِجواب مُجمل، فَتَحْتَاج إلى شيء من التَّفصيل والتفصيل لا يُمكن في هذا الوقت.

٣٬٧٢٨ / ٧٬٩٢٠