سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

08سأذ 21 صفر 1425هـ - 11 أفريل 2004م العبادات-عام صحح

الجزء ١ · صفحة ٢٧

ج: الله-تعالى-يقول: ﴿ أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴾ [ سورة محمد، الآية: 24 ] فمع استطاعته أن يَتَدَبَّرَ-بِحيث يكون عارفاً لِمعاني القرآن-عليه أن يتدبر، أمَّا إن كان غير مستطيع بحيث إنه لا يعرف لغة القرآن ولا يدرك معانيه فعليه أن يُحس بِخُشوع وَيُحس بعظمة القرآن الذي يَتْلُوَه وَلَيْس عليه إلا ذلك.

س20: امرأة تستأذن زوجها في قيام الليل يسمح لَها في بعض الأحيان ولا يسمح لها في أحيان أخرى، ولكنه تصدر منه كلمات جارحة على هذه عبادة، فكيف تتصرف ؟ وما نصيحتكم له ؟

ج: نقول بأنَّها لا تطيع زوجها إذا أَمَرَهَا بترك فريضة أو فعل معصية، أمَّا في النَّفل فإنَّها تطيع زوجها فإن أَذِنَ لَهَا فَلْتَعْمَل بِمَا أذن لَها به مِن صيام ومِن صلاة النَّفل، وإن جرحها بكلام بعد ذلك فإن تبعة ذلك عليه ومسئوليته أمام الله عظيمة وهو مُحَاسب على تَصَرُّفَاتِه السَّيئة، وهي مأجورة إن شاء الله، يؤجرها الله-عز وجل-على ما تعمل مِن خَيْر وعلى مَا يُصِيبُها مِن سُوء المعاملة مِن قِبل الزَّوج.

س21: أُعانِي من مَرض دَوالي الخصية مِمَّا قد يؤثِّر أو لا يؤثِّر على تأخير الإنْجاب، فهل يَجِب عَلَيَّ أن أخبِر خَطِيبَتِي بِذلك علماً بأنَّنِي خطبتُها مُنذ أكثر مِن عَام ولَم يتبق على الزواج سِوَى شهور قليلة ؟

ج: على أيِّ حال؛ إن كان ذلك لا يؤدِّي إلى التأخِير فلا حرج في ذَلك، ولكن إن كان هُنالِك يَقينٌ بأنَّ ذلك يُسبِّب عَدَم الوِلادَة في هذه الحالة لابُدَّ مِن الإخْبَار حتى لا يُقْدِم على ما فيه غِشٌّ لَهَا.

٣٬٨٠٧ / ٧٬٩٢٠