12سأذ 19 ربيع الأول 1425 - 9 ماي 2004م سق صححت
الجزء ١ · صفحة ٢س: أنتم تقولون بصحة الصلاة في هذه الحالة ؟
س8: انتَشَرَ الآن ظهورُ الشعرِ الأبْيَض في سنٍّ مبَكِّرَة حتى قبلَ فترةِ الشباب وفي الفترةِ بيْن الثلاثِين إلى الأربعِين، حتّى إنّ البعضَ تَتَلَوَّن لِحيتُه بِاللونِ الأبيض كاملة قبلَ الأربعِين، هل يَجوز صبغُ الشعر بِاللونِ الأسْوَد لِلأشخاصِ الذين لَم يَصِلوا إلى سنِّ الأربعِين ؟
س: يَستوِي في ذلك الرأسُ واللحية ؟
س9: في بعض الأحيان يعلن للناس عن مشروع بناء مسجد فيقوم الكثير بالتبرع بعضهم بالأموال وبعضهم بمواد البناء .. انتهى المسجد وبقيت بعض مواد البناء، هل يصرف إلى مسجد آخر بمقابل أو بغير مقابل ؟
س10: عنده مال لكنه موجود عند إنسان معيّن يماطله ولا يعطيه حقه، هل له أن يأخذ هذا المال من دون علم ذلك الشخص بطريقة معيّنة ؟
س11: ما القول الراجح لديكم في مسألة متابعة المأموم لإمامه عند قول الإمام " سمع الله لمن حمده "، هل يلزمه أن يتابعه بنفس القول ويزيد فيها " ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه " أم يأتي بالقول الثاني ؟
س12: .. هل نأخذ آية واحدة وهي ..
س13: أمر أصارعه في نفسي منذ سنين .. أحب ديني وأغار عليه كثيرا وأحب مجال الدعوة بأشكاله، ودخلت في مجال الدعوة عن طريق الإنترنت، والحمد لله كان الفضل منه كبير، ثم تطور حال الدعوة عندي عبر رسائل الجوال وأنا لا أفرق في تعاملي مع فتاة كانت أو رجل، وكله بما يرضي الله-سبحانه وتعالى-أُذكِّرهم بالصلاة وخاصة صلاة الفجر وكلما يمكن أن يقربهم من الله-سبحانه وتعالى-وعلى أيّة حال تسأل عن مراسلتها بهذه الطريقة للرجال ؟ علما أنني متزوجة وعلاقتي بزوجي طيبة كريمة، وهو يعلم بما أفعل ولا يغضب، فهل مجرد رسائل مقروءة سواء كانت بالهاتف النقال أو الإنترنت ولا يُسْمَع صوتي ممنوع ؟