18سأذ 9 جمادى الأولى 1425هـ - 27 جوان 2004م صححت
الجزء ١ · صفحة ٢٣ج: النصاب هو خَمسة أَوْسُق، والوِسْق هو ستون صاعا، والصاع هو خَمسة أرطال وثُلُث بالرِّطل البغدادي، وعلى أيِّ حال الرِّطلان من الأرطال البغدادية السابقة بالنسبة إلى الكيلو .. فيما أحْسَب الكيلو أكثر مِن رطلين بِقَلِيل من الأرطال البغدادية، فلابد مِن التقدير، وقد يَختلف-أيضا-ما بين تَمر وتَمر وما بين حبوب وحبوب أخرى .. هنالك تَفاوُت، يقول المحقِّق الخليلي رحمة الله تعالى عليه:
من شاء تَعريف الصُّوَاع وضبطه *** بالقُرْشِ وَزْنا باعتبار الفاشي بالقُرُوش
سَبْعُون قِرْشا بَعْدَهُن ثلاثة *** مِنْهَا ومِثْقالٌ بِحَبِّ المَاشِ
أي بِحَبِّ المَاش الصاع ثلاثة وسبعون قِرْشا ومثقال وقال:
والفَرْضُ زِدْهُ من قُرُوشٍ تِسْعَةً *** ..................................
أي تزيد تسعة قُرُوش ومِثقال .. يعني الفَرض هو اثنان وثَمَانُون قِرشاً ومثقالان .. أي تَمْر الفَرض وتَمْر البَلْعَق.(1)
س11: تسأل عن قصّ الشعر وعن صبغه.
ج: تُؤمَر المرأة أن تُوفِّرَ شعرها وألاّ تَقُصَّه اللهم إلا بِمقدارِ ما تَتَحَلَّلُ عندَ الإحرام .. إن كانتْ تأخذُ منه بِذلك المقدار فلا حرج عليها .. أي تَقُصُّ أطرافَه فقط، أما أكثر مِن ذلك فلا.
والصَّبْغ مِن السواد إلى اللونِ الآخَر هي مَمنوعة مِن ذلك، لأنّ فطرة المرأة السليمَة أن تُحِبَّ أن يَكون شعرُها أَسْوَد، أما الشعر الأبيض فلَها أن تَخْضبَه لاسيما إن كانتْ ذاتَ زوْج ومِن أجْلِ تَوَدُّدِها إلى زوْجِها.
(1) -الكثير من الألفاظ والمصطلحات في هذه الفقرة الملونة غريبة عنا لذا تُراجَع من مصادرها.