سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

20سأذ 23 جمادى الأولى 1425هـ - 11 جويلية 2004م سق أحكام صلاة الجمعة طبعت

الجزء ١ · صفحة ٢٩

وكذلك بعضُهم عندما يَشرَع الخطيبُ في الخطبة يَقوم ويُصلِّي ركعتيْن وهذه بِدعة يَنبغي النهي عنها؛ والعلم عند الله تبارك وتعالى.

س17: هل يَصحّ الكلامُ في وقتِ الخطبة إذا كانت هناك مصلحة كأن يَأمر أحدُهم أحدًا بِإغلاق الباب أو بِإطفاء المكيف أو بِإطفاء المروحة أو ما شابه ذلك .. مصلحة معيّنة ؟

ج: إذا كانتْ هنالِك ضرورةٌ ملِحَّة فلْيَستعمِل الإشارة أما أن يَتكلَّم فلا .. نعم يُمكِن لِلإنسان أن يُكَلِّمَ الخطيب إذا كانت هنالِك مصلحة، فذلك ثابِتٌ في السنّة الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ويُمكِن-أيضا-لِلخطيب أن يُكَلِّمَ بعضَ الناس، فإذا رأى رجُلا-مثلا-يَتخطَّى رِقابَ الناس ويُؤذِيهم فلْيَأْمُرْهُ بِالجلوس، كما أَمَرَ النبيُ-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-بِذلك، وفي هذه القضية أحاديثُ متعدِّدة ثابتَة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ولكنّ الوقتَ كما تَرَوْنَ لا يَسمَح بِذِكْرِها أو ذِكْرِ بعضِها، فإذا كان الإنسان يُكَلِّمُ الإمامَ لِحاجةٍ مُلِحَّة كما فَعَلَ بعضُ الصحابة نعم، وكذلك بِالنسبة إلى الإمام، أما بقيةُ الناس فليس لأحدٍ أن يُكَلِّمَ غيْرَه إلا إذا كانتْ هنالِك ضرورةٌ بِأن يُشِير إليه إشارة .. رأى شخصا يَتكلَّم يُشير إليه إشارة أو يَلتفِت إليه التفاتة أو ما شابه ذلك، وهكذا بِالنسبة إلى القضايا التي تَكون مشابِهة لِهذه القضية.

كذلك بعضُ الناس يَقومون بِتسجيل خطبةِ الجمعة .. لا مانع مِن أن يَقوم شخصٌ بِالتسجيل بِشرْط ألاّ يَشتغِل عن الاستِماع، أو يَضطَر لِتشغيل مكيف أو لإصلاح مُكبِّر الصوت أو ما شابه ذلك مِمّا فيه مصلحةٌ لِلصلاة أو لِبعضِ المصلين أو ما شابه ذلك؛ والعلم عند الله تبارك وتعالى.

س18: بعضُ المصلِّين يَمدّ يَده لِمُصلٍّ آخر أثناءَ الخطبة لِيُصافحَه، هل يُصافحه ؟

٤٬٠٩١ / ٧٬٩٢٠