سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

21سأذ 30 جمادى الأولى 1425هـ - 18 جويلية 2004م الوحدة الإسلامية واتحاد علماء المسلمين صحح

الجزء ١ · صفحة ٧

ج: لا ريب أنَّه يَجب أن يُوضَع كل شيء على المِحَكّ الصَّحِيح الذي يُفَرِّقُ ويُبَايِن بين ما هو صحيح وبين ما هو زَائِف، لابد مِن أن تكون هنالك معايِير يُوزَن بِها كل ما قيل وكل ما كُتِب، سواءً ما كتبه الأَقْدَمُون أو ما كتبه مَن جَاء مِن بَعْدَهم، إذ ليست هذه الكِتَابَات وَحياً يُوحَى، إنَّما كانت بِإِيحَاء مِن مَواقف مُعيَّنة، من سياسات معيَّنة، من أغراض معيَّنة هي التي أدَّت بالأمَّة إلى هذا التَّفَرُّق وهذا الاختلاف والتَّشَرْذُم.

س5: في وَاقِعِ المسلمين الآن يُلاحظ أنَّهم سَمَحوا لوسائل الإعلام أن تُصَنِّفُهم إلى فِرَق بِمُسَمَّيَات مُختلفة، لا تكاد تَحدث في بلد إسلامي مُشْكِلَة إلا تَسَارَعَت وسائل الإعلام إلى تَصنِيفِهم هناك مثلث كذا .. وهناك مثلث كذا .. هذه اللفظة عندما يسمَعُها الابن الصغير المسلم تَتَرَسَّخُ في نفسه وعندما يسمعها غير المسلم يتوهم الفرق الكبير، السماح لوسائل الإعلام بِهذه الكيفية، ما قولكم فيه ؟

٤٬٠٩٩ / ٧٬٩٢٠