21سأذ 30 جمادى الأولى 1425هـ - 18 جويلية 2004م الوحدة الإسلامية واتحاد علماء المسلمين صحح
الجزء ١ · صفحة ١٥س8: قال الله تعالى: ﴿ وَمِنَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ … ﴾ [ سورة المائدة، من الآية:14 ] هل لِهَذه الآية علاقة بِغِيَاب الوحدة الإسلامية ؟
ج: على أيِّ حال هذه الآية لا تَعْنِي هذه الأُمَّة .. هذه الآية في غَيْر هذه الأُمَّة .. وبِطبيعة الحال حصلت ما بين أولئك مَجَازِر وحُرُوب طَاحِنَة بِسبب الاختلاف في بعض الأشياء التي لا تَمَسُّ الحقيقة ولا تُدَانِي الحقيقة، اختَلَفَت طائفتان من النصارى المَلْكَانِيَّة والمَنْفُوسِيَّة في طبيعة المسيح، هل طبيعة المسيح طبيعة لاهُوتِيَّة مَحْضَة، أو طبيعة مُزْدَوجَة تَجمع ما بين اللاهُوتِيَّة والنَّاسُوتِيَّة وأَدَّى هذا إلى حُرُوبٍ طاحنة ما بَيْن الجانبَيْن.
س9: أنتم ذَكرتُم في مُحاضرة من مُحاضراتكم أنَّ الوحدة العربية تَمتلك من المُقوِّمَات ما لا تَمْتَلِكُه الأُمة الإسلامية من غير العربية، فما هي هذه المُقوِّمَات ؟